العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الخفيف الطويل
قد خضت بحر العشق من قبل السوى
محمد الحسن الحمويقد خضت بحر العشق من قبل السوى
وركبت جارية الغرام مع الجوى
فحللت في الوادي المقدس من طوى
هذا الغرام وهكذا أهل الهوى
فلتقفي آثارنا العشاق
قوماً علونا بالمديح بسؤدد
في نعت أبناء المفضل أحمد
أقسمت في نظمي لكل موحد
والله لولا حب آل محمد
ما طابت الأهواء والأشواق
جسمي بمدحتهم ترعرع واغتذى
وبهم ووصفهمو البديع تلذذا
من طيب سيرتهم يفوح لنا الشذى
قوم كرام من كرام هكذا
ذكت الفروع وطابت الأعراق
بمتون دين الحق أتلو شرحهم
مع كل حاشية ترينا منحهم
أنا مذ طويت البيد آوي صرحهم
يشتاق قلبي فأنشر مدحهم
كالعود ضوع نشره الأحراق
صب سموت بحبهم من عهدكن
وسريت بين العاشقين على يمن
إن كان دمعي بالتهاطل لا يمن
يا سعد ساعدنا بدمعك إن تكن
من حزبنا فالعاشقون رفاق
وادر أحاديق المحبة والهنا
بين الأباطح والصفا والمنحنا
وقفت قلوصي بالمحصب من منى
جد الهوى ودع العواذل واسقنا
صرف المدام فإنهم ما ذاقوا
نحيا إذا أرج بدا من شيحهم
ونموت من ذكرى مصاب جريحهم
وبطيبة طبنا وفي تصريحهم
نحن القمارى في رياض مديحهم
نشدو وأيديهم لنا أطواق
قصائد مختارة
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
محمد المعولي إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ شجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ
قديم هواكم في الفؤاد قراره
عبد المنعم الجلياني قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ فَكَيفَ بِهِ مُذ شَطَّ عَنكُم مَزارُهُ
التيه مفسدة للدين منقصة
محمود الوراق التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌ لِلعَقلِ مَجلَبَةٌ لِلذَمِّ وَالسَخَطِ
شهيدا غرامي ادمعي وسجومها
ابن الساعاتي شهيدا غرامي ادمعي وسجومها وخصما ولوعي بابل ونسيمها
لا أحب الضرير غير ضرير
الصنوبري لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ ثاقبِ الفكرِ ذي فؤادٍ بصيرَ
وفدت على بغداد والقلب موجع
زكي مبارك وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ فهل فرّجت كربى وهل أبرأت دائي