العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الخفيف الخفيف
قد تعفى بعدنا عاذب
حسان بن ثابتقَد تَعَفّى بَعدَنا عاذِبُ
ما بِهِ بادٍ وَلا قارِبُ
غَيَّرَتهُ الريحُ تَسفي بِهِ
وَهَزيمٌ رَعدُهُ واصِبُ
وَلَقَد كانَت تَكونُ بِهِ
طَفلَةٌ مَمكورَةٌ كاعِبُ
وَكَّلَت قَلبي بِذِكرَتِها
فَالهَوى لي فادِحٌ غالِبُ
لَيسَ لي مِنها مُواسٍ وَلا
بُدَّ مِمّا يَجلِبُ الجالِبُ
وَكَأَنّي حينَ أَذكُرُها
مِن حُمَيّا قَهوَةٍ شارِبُ
أَكَعَهدي هَضبُ ذي نَفَرٍ
فَلِوى الأَعرافِ فَالضارِبُ
فَلِوى الخُربَةِ إِذ أَهلُنا
كُلَّ مُمسىً سامِرٌ لاعِبُ
فَاِبكِ ما شِئتَ عَلى ما اِنقَضى
كُلُّ وَصلٍ مُنقَضٍ ذاهِبُ
لَو يَرُدُّ الدَمعُ شَيئاً لَقَد
رَدَّ شَيئاً دَمعُكَ الساكِبُ
لَم تَكُن سُعدى لِتُنصَفُني
قَلَّ ما يُنصِفُني الصاحِبُ
كَأَخٍ لي لا أُعاتِبُهُ
رُبَّما يُستَكثَرُ العاتِبُ
حَدَّثَ الشاهِدُ مِن قَولِهِ
بِالَّذي يُخفي لَنا الغائِبُ
وَبَدَت مِنهُ مُزَمَّلَةٌ
حِلمُهُ في غَيِّها ذاهِبُ
قصائد مختارة
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
شيعت فيك عصارة الآداب
عبد الحسين الأزري شيعت فيك عصارة الآداب وسلافة الأسماع والألباب
أتاني كتاب من أخ لي ماجد
أبو الفتح البستي أتاني كِتابٌ مِن أخٍ لي ماجدٍ فأكرِمْ بهِ بَين المَواهبِ وافِدا
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
ابن عنين يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ
يالقومى من منصفي من حبيب
عبدالله الشبراوي يِالقَومى من مُنصِفي مِن حَبيب يمكث الشَهر لا أَراه وَأَكثر
لا تكون الأشياء خيرا على العللات
جميل صدقي الزهاوي لا تكون الأشياء خيراً على العل لاتِ مما قد كانت الأشياء