العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الوافر الرمل الطويل
قد أشرعت سنبس ذوابلها
أبو العلاء المعريقَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَها
وَأَرهَفَت بُحتُرٌ مَعابِلَها
لِفِتنَةٍ لا تَزالُ باعِثَةً
رامِحَها في الوَغى وَنابِلَها
حَسّانُ في المُلكِ لا يَحَسُّ لَها
تُزجي إِلى مَوتِها قَنابِلَها
خَلِّ وَدُنياكَ أَهلَ عِزَّتِها
فَكَم شَكَت مُهجَةٌ بَلابِلَها
وَجاوَزَتني سَحائِبٌ سُكُبٌ
تَحرِمُني طَلَّها وَوابِلَها
عِندِيَ فَاِعلَم نَصيحَةٌ عَجَبٌ
وَما إِخالُ السَفيهَ قابِلَها
أُسكُت فَإِنَّ السُكوتَ مَنقَبَةٌ
تَأمَن بِهِ إِنسَها وَخابِلَها
تَرضى بِحُكمِ القَضاءِ في سَخَطٍ
وَهَل تُحِبُّ الظِباءُ حابِلَها
جِبِلَّةٌ بِالفَسادِ واشِجَةٌ
إِن لامَها المَرءُ لامَ جابِلَها
فَاِجزَأ وَإِن كُنتَ في ذَميمِ صَدىً
فَما تَذُمُّ الوُحوشُ آبِلَها
أَينَ لَبيدٌ وَأَينَ أُسرَتُهُ
تَزخَرُ عِندَ الضُحى مَسابِلَها
يَحُلُّ أَجسامَها المُدامُ إِذا
ما فارَقَت قَنصَها وَبابِلَها
قصائد مختارة
الدمع مذ بعد الخليط قريب
الشريف الرضي الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُ وَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
أنا أوقي من المكاره من دم
ديك الجن أَنا أُوقي مِنَ المكارِهِ مَنْ دَمْ عِي عليهِ أَرَقُّ مِنْ خَدَّيْهِ
تعلم ما جهلت تعش حميدا
أبو هلال العسكري تعلم ما جهلت تعش حميداً وقيد ما تعلم بالكتاب
أنا في حالي نقيض معكم
صلاح الدين الصفدي أنا في حالي نقيض معكمُ وهو في شرع الهوى ما لا يسوعُ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ