العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل
قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما
أبو العلاء المعريقَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماً
وَلَم يَهِمّوا بِإِلجامٍ وَإِسراجِ
يَستَصبِحونَ وَعَينُ الديكِ نائِمَةٌ
بِقَهوَةٍ مِثلِ عَينِ الديكِ مِئراجِ
دَبَّت دَبيبَ نِمالٍ في أَنامِلِهِم
بِسائِرٍ في رُؤوسِ القَومِ دَرّاجِ
تُفَرِّجُ الهَمَّ عَنهُمُ بَل تُزيدُهُمُ
نَكداً هَواجِسُ ما هَمَّت بِإِفراجِ
لَم يَعلَموا أَنَّ أَقداراً سَتُنزِلُهُم
بِالعُنفِ مِن فَوقِ أَفدانٍ وَأَبراجِ
وَما أَرى دَرَجاتِ الفَضلِ مُغنِيَةً
عَنِ الفَتى عادَ مَحثوثاً لِإِدراجِ
أَمّا الحَياةُ فَلا أَرجو نَوافِلَها
لَكِنَّني لِإِلهي خائِفٌ راجي
رَبِّ السِماكِ وَرَبِّ الشَمسِ طالِعَةً
وَكُلِّ أَزهَرَ في الظَلماءِ خَرّاجِ
قصائد مختارة
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
لَيتَ شِعري هَل أَذوقن
عمر بن أبي ربيعة لَيتَ شِعري هَل أَذو قَن رُضاباً مِن حَبيبِ
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
جبال بأرياح المنية تنسف
صفي الدين الحلي جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ
لقد طرقتني أم خشف وإنها
قيس بن الملوح لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّها إِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
سحر البيان
أحمد سالم باعطب تَخَيَّركِ الفؤادُ من الحسان وليداً لَم يذُقْ لَبَنَ الحَنانِ