العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الرمل الكامل
قبّلت يد الله شاكراً
زكريا محمدقبّلت يد الله شاكراً على فصلَيه الكبيرين:
الليل والنهار، اللذين يتقلّبان مثل حيّتين على الرمل.
قبّلي أنتِ أيضاً يا شيرين يد الله التي أراحها في حجره
كي يأذنوا لنا بعبور القنطرة.
أنتِ ستعبرين قبلي لأنك تملكين اسماً.
أما أنا فليس لي اسم.
لذا سأعبر وراءك كأنني ظلك.
ولا يستطيع أحد أن يحاسبني على ما أنجزت يداي.
فقد كان طموحي أطول من يدي.
وكل ما أنجزته كان مجموعتين شعريتين.
خذيهما كأنهما جلجلان لسرج فرسك يا شيرين.
إن لم تأخذيهما فسيصيران حقلي قصب يؤويان الخنازير.
سيصيران سبختين لطيور البلشون.
أوه، سارق لم تكن العتمة على قدر يده أنا.
مسافر لم يكن النور على قدر حافر حصانه.
وليس لديّ ما أعطيه سوى جلجلين من نحاس.
مع ذلك سأقبّل يد الله.
سأقبل يد شيرين أيضاً، لأنها قميصي،
ولأنها زهرتي.
أنا على مدخل القنطرة،
والخنازير في حقل القصب،
والشمس طائر بلشون يتجول في السبخات.
وليس هناك أمل
حتى لو صار لساني زهرة رمان.
حتى لو تسافد الليل والنهار
وأنجبا فرخاً بلون الفجر.
1362022
قصائد مختارة
أقول لهم يوم إيمانهم
الكميت بن زيد أقول لهم يوم إيمانهم تخايلُها في الندى الأشمُل
الغابة
محمود درويش لا أسمعُ صوتي في الغابة , حتى لو خَلَتِ الغابةُ من جوع الوحشِ...
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاري تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
ابن حجر العسقلاني إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى وَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجا
صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
عتبت على الدهر إخوانه
الأحنف العكبري عتبتُ على الدهر إخوانهُ وعفت سنيه مخافة أحزانه