العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل المتقارب الكامل المتقارب
قال رب الوجود للشمس يوما
الياس فياضقال ربُّ الوجودِ للشمس يوماً
وهي تفترُّ في الوجودِ زُهاءَ
أيها القوةُ التي قد بعثنا
ها يهزُّ السريرُ كالغلمانِ
وجعلنا بها الحرارةَ للأر
ض حياةً ورحمةَ وضياءَ
وضربنا لنورنا الفائِقِ الوص
ف مثالاً شُعاعَها الوضّاءَ
أيُّ وصفٍ مما وهبناكِ يُد
نيكِ إلينا مكانةً وعلاءَ
فأجابت وقد توارَت وراءَ الغيم
من وجهِ ربها استحياءَ
أيها الخالق العظيم الذي أبد
عَ في خلقهِ الورى ما شاءَ
والذي الأرضُ والكواكبُ والأف
لاكُ ليست لديهِ إِلّا هَباءَ
والذي أهونُ الامورِ عليهِ
جعليَ الآن فحمةً سوداءَ
إِنَّ وصفاً إلى معاليك يُدني
وكفاني أجراً بهِ وجزاءَ
ليس في بَثي الحرارةَ في الأر
ض فُتحيي الأشخاصَ والأَشياءَ
أو بإِرسالي الاشعة يُكسى ال
كونُ منها مهابةً وسناءَ
أو بقطعي الآفاقَ أَرفلُ في ثو
بٍ من النارِ تُلهبُ الأرجاءَ
أو بتذويبي الثلوجَ على ها
مةِ لبنانَ تزدهي بيضاءَ
أو بتوشيحي السماءَ من الغي
مِ ثياباً حمراءَ أو صفراءَ
أو بمكثي أمام مرآة هذا ال
بحر حيناً بمائِهِ أَتراءَى
كلُّ هذا مولاي لستُ لأَرجو
لي مجداً بهِ أو استعلاء
إِنم بعثي الشعاعَ إلى أع
ماق سجنٍ يحوي الدجى والشقاءَ
قصد تجفيف دمعةٍ فوق جفنٍ
شامَ في ذلك الشعاعِ الرجاءَ
ذاك أولى صنعٍ يُقربني من
ك إِلهي ويستحق الثناءَ
إِن في الأَرض كالسماءِ شموساً
هي أبهى حسناً وأَوفى ذكاءَ
قُمنَ في نصرةِ الضعيف فهل نُت
همُ بالضعفِ بعد ذاك النساء
أن تكونَ الفتاةُ محسنةً أشر
فُ عندي من كونها حسناءَ
وبياضُ الطَلى وإِن سر عيناً
لا يوازي الشمائلَ البيضاءَ
كيف أستطيعُ مدحهنَّ على أمرٍ
عليه لا يبتغينَ جزاءَ
ولو أن النجومَ أنظمها في
هنَّ شعراً لما وفيتُ الثناءَ
أَيها الناس إِنما الملك للَه
تعالى يعطيهِ أيّاً شاءَ
كلُّ ما في أيديكم من يديهِ
وإِليه المعادُ حتماً قضاءَ
فابتغوا وجههُ بصنع جميلِ
ان صنع الجميل يرضي السماءَ
قصائد مختارة
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
خليلي عوجا بوادي شجب
النبهاني العماني خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ لنِقضي لعمرَة حقاً وَجبْ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
دع العيس ترفل في الفدفد
الملك الأمجد دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ عِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِ
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
يقول سلا فمن المدنف
خالد الكاتب يقولُ سَلا فمنِ المدنفُ ومن عينهُ أبداً تذرِفُ