العودة للتصفح السريع الكامل المقطوع البسيط الطويل الخفيف
قال الضمير بما علم
الشريف الرضيقالَ الضَميرُ بِما عَلِم
أَنتَ المُحَكَّمُ فَاِحتَكِم
خَجِلٌ يُنَمِّقُ عُذرَهُ
وَالعُذرُ شاهِدُ مَن نَدِم
لا تَلزِمَنّي زَلَّةً
سَفَهَت عَلَيَّ بِها القَدَم
فَلَقَلَّما غَضِبَت عَلى
أَشبالِها أُسدُ الأَجَم
هَل أَنتَ إِلّا البَدرُ يَط
رِفُ صَوءُهُ مُقَلَ الظُلَم
صافَحتُ راحَتَهُ وَحَش
وُ بَنانِها عَبَقُ الكَرَم
فَكَأَنَّما جَذَبَت يَدي
بِذُؤابَتي سَيلِ العَرِم
جاءَت كَأَنَّ بِعِطفِها
خَجَلَ المَحولِ مِنَ الدِيَم
حَطَّت إِلَيكَ مِنَ الضَم
ئِرِ في رِشاءٍ مِن نَدَم
قصائد مختارة
علقتها خودا لها مقلة
ابن مليك الحموي علقتها خودا لها مقلة تزري بالحاظ الظبا السانحه
سحر دمشقي
عبد الولي الشميرى سِحْرٌ دِمَشْقِيٌّ يُمَزِّقُ في دَمِي روحي، ويُشْعِلُ في العُرُوقِ لَهِيبا
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا
المتنبي أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
يا سالم إن شئت السلامه
ابن طاهر يا سالم إن شئت السلامه فوض وسلم للسلام
كم قطعنا من البلاد وكم جبنا
ابن الزيات كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبنا طِباقاً مَوصولَةً بِطِباقِ