العودة للتصفح مجزوء الوافر البسيط البسيط المنسرح البسيط
قالوا بدا الشعر أما تشعر
ابن الورديقالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُ
قلتُ مِنَ الواجبِ أنْ تعذروا
بخدِّه آياتُ حسنٍ وَمَنْ
إذا رأى الآياتِ لا يُبهرُ
نسختُها صحَّتْ لقرَّائِها
ففي حواشيها لهمْ أسطرُ
بل نحلُّهُ قدَ رامَ مِنْ ثغرِهِ
شهداً وخوفُ البرقِ لا يجسرُ
أو خدُّهُ مرآةُ حُسْنٍ يرى
أهدابَهُ فيها الذي يَنظرُ
أو هو بحرٌ مِنْ حياةٍ طما
يُزجى إلى ساحلِهِ العنبرُ
أبيضُ الوجهِ أحمرُ الخَدِّ قدْ
سوَّدَ قلبي قَدُّهُ الأسمرُ
منْ رامَ يجني الوردَ مشنْ خدِّهِ
فعقربُ الصدغِ لهُ تنظرُ
لا تنكروا النفرةَ مِنْ مثلِهِ
فأيُّ ظبيٍ وَيْكَ لا ينفرُ
وذكِّرِ الغصنَ بحالي عسى
يجبرُ قلبي بعدما يكسرُ
فالغصنُ عنْ والدِهِ الماءِ قدْ
مالَ بقولِ الريحِ إذْ تعبرُ
يا مَنْ تولّى قاضياً
هذا قضاءٌ أم قدرْ
عذرُكَ في نسياننا
أنَّ القضا يُعمي البصرْ
قصائد مختارة
وعاتبة تقول وقد
شهاب الدين الخلوف وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ شَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِي
ورقة
بسام حجار أسألُ الرجل الذي صادفته: إن سلكتُ إسفلت هذه الطريق، هل أصل؟
يا داني اللطف باعد عني الفتنا
محمد توفيق علي يا دانِيَ اللُطفِ باعِد عَنِّيَ الفِتَنا عَزمي ضَعيف وَلا أُرضيكَ مُمتَحَنا
علمي غزير وأخلاقي مهذبة
علي بن أبي طالب عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ وَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِ
أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب
العباس بن الأحنف أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي ال قَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ
ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه
الوأواء الدمشقي وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ