العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف مجزوء البسيط الوافر
قالوا ألا تصف الكريم لنا فقلت على البديه
إيليا ابو ماضيقالوا أَلا تَصِفُ الكَريمَ لَنا فَقُلتُ عَلى البَديه
إِنَّ الكَريمَ لَكَالرَبيعِ تُحِبُّهُ لِلحُسنِ فيه
وَتَهَشُّ عِندَ لِقائِهِ وَيَغيبُ عَنكَ فَتَشتَهيه
لا يَرتَضي أَبَداً لِصاحِبِهِ الَّذي لا يَرتَضيه
وَإِذا اللَيالي ساعَفَتهُ لا يُدِلُّ وَلا يَتيه
وَتَراهُ يَبسُمُ هازِئً في غَمرَةِ الخَطبِ الكَريه
وَإِذا تَحَرَّقَ حاسِدوهُ بَكى وَرَقَّ لِحاسِديه
كَالوَردِ يَنفَحُ بِالشَذى حَتّى أُنوفَ السارِقيه
قصائد مختارة
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
ابن زاكور أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
أبو حسرة في دارفور
أيمن اللبدي صرخَ القاتلُ بالمقتول إلزمْ حدّكَ، متْ يا زول
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا
أضنى الفؤاد فمن يريحه
أبو الصوفي أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ قَمَرِيُّ وجهٍ بل صَبيحه
بنات الدهر لا يخشين محلا
النمر بن تولب بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا