العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الكامل
قالت له يوما تخاطبه
حسان بن ثابتقالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُ
نُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِ
أَمّا الوَسامَةُ وَالمُروءَةُ أَو
رَأيُ الرِجالِ فَقَد بَدا حَسبي
فَوَدِدتُ أَنَّكَ لَو تُخَبِّرُنا
مَن والِداكَ وَمَنصِبُ الشَعبِ
فَضَحِكتُ ثُمَّ رَفَعتُ مُتَّصِلاً
صَوتي أَوانَ المَنطِقِ الشَغبِ
جَدّي أَبو لَيلى وَوالِدُهُ
عَمرٌ وَأَخوالي بَنو كَعبِ
وَأَنا مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزَمَ الشِتاءُ مُحالِفَ الجَدبِ
أَعطى ذَوُو الأَموالِ مُعسِرَهُم
وَالضارِبينَ بِمَوطِنِ الرُعبِ
قصائد مختارة
كأن ثناياك التي رشفها المنى
ابن الجزري كأن ثناياك التي رشفها المنى ونكهتها الاري الذي مازج المسكا
قامة الشفق
عبدالقادر الكتيابي في الموتتين زراف النار قال لنا لا فرق عندي بين الحرق والغرق
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
ابن عنين يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا