العودة للتصفح الخفيف الخفيف الرجز الطويل البسيط
قالت سليمى لست بالحادي المدل
الشماخ الذبيانيقالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِل
ما لَكَ لا تَملِكُ أَعضادَ الإِبِل
رُبَّ اِبنِ عَمٍّ لِسُلَيمى مُشمَعِل
في الشَولِ وَشواشٌ وَفي الحَيِّ رَفِل
أَحوَسَ بَينَ القَومِ بِالرُمحِ الخَطِل
عاذِلَتي أَبقي قَليلاً مِن عَذَل
وَإِن تَقولي هالِكٌ أَقُل أَجَل
قَرَّبتُ عَنساً خُلِقَت خَلقَ الجَمَل
لا تَشتَكي ما لَقِيَت مِنَ العَمَل
إِلّا أَصاريفَ نِيارٍ قَد هَزَل
كَأَنَّها وَالنَسعُ عَنها قَد فَضَل
وَنَهَلَ السَوطُ بِدَفَّيها وَعَل
مُوَلَّعٌ يَقرو صَريماً قَد بَقَل
صَبَّ عَلَيهِ قانِصٌ لَمّا غَفَل
وَالشَمسُ كَالمِرآةِ في كَفِّ الأَشَل
مُقَلَّداتِ القِدِّ يَقرونَ الدَغَل
ثُمَّ تَرَدّى جانِبَيهِ وَأَدَل
وَزَلَّ كَالإِبريقِ بِالمَتنِ القَبَل
كَأَنَّهُ مُسَربَلٌ وَقَد فَعَل
مُلاءَ كَتّانٍ وَرَيطاً ما اِحتَمَل
إِلّا الشَوى مِنهُ وَإِلّا المُكتَحَل
قصائد مختارة
عندي لأرض دمشق فرط صبابه
برهان الدين القيراطي عندي لأرض دمشق فرط صبابه فسقى حماها الرحب صوب غيوث
أشكر الله يا محمد وأحمد
حسن كامل الصيرفي أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ لِوَلاءٍ أَولاكُهُ جَلَّ واهِبِ
يا سمي الذي به اتهم الذئ
صفي الدين الحلي يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئ بُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ
أنتم عزيز يا أخي في أزمة
أحمد شوقي أنتم عزيز يا أخي في أزمة ولا يفك ضيقكم إلا الغِنى
فما نطفة كانت صبير غمامة
النابغة الجعدي فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
أي المآثم لم تركب وأي وغى
نعمان ثابت بن عبد اللطيف أي المآثم لم تركب وأي وغى ما أوقدت وهواهاكم كسا ذله