العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل الطويل مجزوء الرمل الكامل
في مقلتيك مصارع الأكباد
أحمد شوقيفي مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ
اللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ
كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى
قُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ
وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍ
كانَت جِنايَتُها عَلى الأَجسادِ
نَشوى وَما يُسقَينَ إِلّا راحَتي
وَسنى وَما يَطعَمنَ غَيرَ رُقادي
ضَعفي وَكَم أَبلَينَ مِن ذي قُوَّةٍ
مَرضى وَكَم أَفنَينَ مِن عُوّادِ
يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ فَإِنَّها
في حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي
قاتَلنَ في أَجفانِهِنَّ قُلوبَنا
فَصَرَعنَها وَسَلِمنَ بِالأَغمادِ
وَصَبَغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاً
وَلَقينَ أَربابَ الهَوى بِسَوادِ
قصائد مختارة
كنت في باريس أشكو وحدتي
زكي مبارك كنت في باريس أشكو وحدتي كنت في بغداد أشكو زمني
أعلامك الحمر فوق السفن خافقة
ابن زمرك أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقة وريح سعدك تجريها على قَدَرِ
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
شجته مغان من سليمى وأدؤر
ابن شهيد شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُ وأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَها
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
البرد قد ولى فما لك راقدا
ابن الوردي البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداً يا أيُّها المدثرُ المزَّمِلُ