العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر الطويل الوافر
في كل يوم مودات مطلقة
الشريف الرضيفي كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌ
قَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا
يُطَيِّبُ النَفسَ عَن قَطعي عَلائِقَها
أَنّي أُفارِقُ مَن فارَقتُ مَعذورَا
كُن في الأَنامِ بِلا عَينٍ وَلا أُذُنٍ
أَو لا فَعِش أَبَدَ الأَيّامِ مَصدورا
غَيبُ الرِجالِ ظُنونٌ قَبلَ مَبحَثِهِ
فَما طِلابُكَ أَن تَلقاهُ مَوفورا
فَما نُلائِمُ إِلّا عادَ مُنصَدِعاً
وَلا نُثَقِّفُ إِلّا عادَ مَأطورا
مَحلُ البِلادِ وَلا جارٌ تَغَصُّ بِهِ
يَضوي الفَتى وَيَكونُ العامُ مَمطورا
وَالناسُ أُسدٌ تُحامي عَن فَرائِسِها
إِمّا عَقَرتَ وَإِمّا كُنتَ مَعقورا
كَم وَحدَةٍ هِيَ خَيرٌ مِن مُصاحَبَةٍ
يُنسى الجَميعُ وَيَغدو الفَذُّ مَذكورا
مَن كَشَّفَ الناسَ لَم يَسلَم لَهُ أَحَدٌ
الناسُ داءٌ فَخَلِّ الداءَ مَستورا
قصائد مختارة
منال العلى إلا عليك محرم
محمد بن عثيمين مَنالُ العُلى إِلّا عَلَيكَ مُحَرَّمُ وَكُلُّ مَديحٍ في سِواكَ يُذَمَّمُ
الطريق إلى دمشق
نذير العظمة ما وصلنا إلى دمشق ولكن قد سلكنا إلى دمشق السبيلا
سلام كريح المسك بل هو أطيب
المعولي العماني سلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوح أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
ألا طرد الهوىعني رقادي
بشار بن برد أَلا طَرَدَ الهَوىعَنّي رُقادي فَحَسبي ما لَقيتُ مِنُ السُهادِ