العودة للتصفح الرمل المتقارب الوافر البسيط
في كل يوم منك يا دهر
سبط ابن التعاويذيفي كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُ
فيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِ
صَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌ
مِن دونِها ما صُدِعَ الصَخرُ
وَغَدَرتَ حَتّى صارَ يَهجُرُني
مِن لَم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ
وَسَلَبتَني مِن لَيسَ لي جَلَدٌ
فيهِ يُساعِدُني وَلا صَبرُ
قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُنا
أَن نَلتَقي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ
واطولَ حُزني بَعدَ مُختَلَسٍ
ما طالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ
قَد كُنتُ أَذخِرُهُ لِحادِثَةٍ
فَاليَومَ لا سَنَدٌ وَلا ذُخرُ
لَئِنِ اِنطَوَت عَنّا مَحاسِنُهُ
فَلِأَدمُعي في طَيِّها نَشرُ
أَو خانَني فيهِ الزَمانُ فَقَد
خانَ العَزاءُ عَليهِ وَالصَبرُ
بَخِلَت عَلَيَّ الحادِثاتُ بِهِ
وَبِمِثلِهِ لا يَسمَحُ الدَهرُ
وَغَدَت قَفارُ التُربِ آهِلَةً
بِجَمالِهِ وَدِيارُنا قَفرُ
يا خوطَ بانٍ عادَ مُحتَطَباً
بِيدِ المَنونِ وَعودُهُ نَضرُ
وَهِلالَ أُفقٍ غابَ مَطلَعُهُ
فَهَوى وَما كَمِلَت لَهُ عَشرُ
يا موحِشَ الدُنيا بِغَيبَتِهِ
أَوحَدتَني وَأَقارِبي كُثرُ
لا عارَ في جَزعي عَليكَ وَلا
في الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ
إِن تُمسِ بِالبَيداءِ مُنفَرِداً
رَهنَ البَلا فَلَكَ الحَشا قَبرُ
لي فيكَ عَينٌ كُحلُ ناظِرِها
سُهدٌ وَقَلبٌ حَشوُهُ حَرُّ
وَالطَرفُ بَعدَكَ لا رَقا أَرِقٌ
وَالعَيشُ بَعدَكَ لا حَلا مُرُّ
ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِس
وَدَّ النَهارُ وَأَظلَمَ البَدرُ
وَعَشَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلا
ضَحِكَ الرَبيعُ وَلا بَكا القَطرُ
وَسَقَتكَ أَنواءُ الغَمامِ وَإِن
بَخُلَت فَإِنَّ مَدامِعي غُزرُ
قصائد مختارة
وركوب تعزف الجن به
طرفة بن العبد وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
حبيبي مقيم على نائه
ديك الجن حَبِيبي مُقيمٌ على نائِهِ وقَلْبي مُقيمٌ على رائِهِ
قولا لفخراور قول امرئ
ابن الخياط قولا لِفَخْراوَرَ قَوْلَ امْرِئٍ فِي عِرْضِهِ عاثَ وَفِي الرِّيشِ راثْ
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
الببغاء كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ
قصيدة بنفسي
علي عبد الرحمن جحاف بنفسي أطفال تحنّ نفوسهم إلى لعبة لا يملكون شراءَها