العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الطويل مخلع البسيط
في عيدِ هذا الحزن
قمر صبريفي العيدِ تسألُني الرسائلُ
أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟
في العيدِ يقتُلُني الحنينُ إلى البعيدْ
العيدُ يسبقني إليها ..
كم كانتِ الأحلامُ تأبى أنْ تنامَ
لكي يفيقَ الصبحُ
ألبسُ ما تيسَّرَ مِنْ خزانةِ لهفتي
لا لم يكنْ جسدي ثقيلَ الهمِّ بعدُ
و قامةُ الذكرى طريٌّ حزنُها ..
هل سوف تبتسمُ المرايا إنْ لبستُ
لها ثيابَ الصبرِ في العيدِ الجديدْ ؟
مَنْ سوف يُعطيني هنا عيديَّةَ الأحلامِ ,
ثمَّ يَحثُّني, لا أشتري ألَماً
فأُزعجَ أهلَ حارتِنا بِفَرْقَعَةِ الدموعْ ؟
مَنْ سوف يدعو لي تبسّمْ ..
أو يُطبطبُ فوقَ أكتافِ الغيابِ
لكي يُحرِّضَ قلبَ حزني أنْ يُهلِّلَ
: إنه العيدُ السعيدْ
في العيدِ لا وطنٌ يُسرِّحُ ضحكتي , لا أصدقاءَ
يُخيِّمونَ على دموعي , لا أهالي حارتي
يتلقَّفونَ ملامِحَ الآمالِ ,
لا البقَّالُ يومي لي , تعالَ لتشتري حظَّاً
و لا أُرجوحةٌ تشفي غليلَ طفولتي
كم كنتُ أقفزُ مثلَ ذاكرةٍ
لأقتادَ الحصانَ على هوايَ ,
و ها أنا أقتادُ أحلامي و لكني وحيدْ
في مثلِ هذا العيدِ كنتُ
على مسافةِ فرْحةٍ مِنْ حضنِها
في عيدِ هذا الحزنِ مختلفٌ , أفقتُ
على رنينِ أنينِها
و الهاتفُ المِعطاءُ
يحضُنُ دمعَها , و أنا أقبِّلُهُ ..
فيشعرُ بي , و يلثمُ كفَّها
–" أمّي .." أُناجيها .. فتعرفُ أنََ ذاكرتي تمزَقَ
ثوبُها ..
"ولدي .." تُحاولُ أن تواري سَوْءةَ البُعدِ
المُضرَّجِ بالحنانِ بما يُخفِّفُ وحْدتي ..
تبكي فتلتئمُ المسافةُ
كلُّها و أعودُ طفلاً بين أحضانِ ابتسامتِها
أغرِّدُ , حين يُقفِلُ هاتفي المحمودُ
حضْنَ الصوتِ يخذِلُني النشيدْ
و أعودُ أجلسُ
خلف مِقْوَدِ غرفتي , درّاجتي الذكرى, أصيرُ
بلحظِ ذاكرةٍ أنا ساعي البريدْ
أتلقَّفُ القبلاتِ و الحلوى و أطباقَ الحنانِ
أُجمِّعُ الأشواقَ أحضنُها , كأنَّ دمي تجمَّدَ
في عروقِ الهاتفِ النقّالِ فارتَعَشَ الحديدْ
قصائد مختارة
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
نفس ممزقة النواحي
محمد توفيق علي نَفسٌ مُمَزَّقَةُ النَواحي تَرنو إِلَيكِ مِنَ الجِراحِ
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه