العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الوافر الطويل السريع
في دار مولاي عبد القادر انتظمت
ناصيف اليازجيفي دارِ مولايَ عبدِ القادرِ انتظَمتْ
زُهرُ النُّجومِ فقلنا هَهُنا فَلَكُ
كواكبٌ حولَ شمسٍ تستفيدُ بها
أشعَّةً مِن سَنَى الأنوارِ تحتَبِكُ
أشبالُ ليثٍ عظيمِ الشَّأن مُقتدرٍ
فاقَ الكِرامَ فلمْ يَلْحقْ بهِ دَرَكُ
يُدعَى أميراً لجهلٍ بالصَّوابِ فمَن
أصابَ قال لَعَمْري إنَّهُ مَلِكُ
قصائد مختارة
لما عفوت ولم أحقد على أحد
الإمام الشافعي لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
النابغة الجعدي كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
وجنة خط على بابها
طانيوس عبده وجنة خط على بابها يا أيهاالناس ادخلوا آمنين