العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مخلع البسيط مشطور الرجز
في حضرة الحزن
جاسم الولائيإلى إبراهيم عبد الملك
رأيت على شفتيه الكلام يُصَلّي ،
يرتّلُ بعضَ البكاء السَّحيق ،
وفي حضرة الحزن
تبدو القصائدُ مثلَ الصبايا الصغيراتِ
حُلْماً عنيف الجمالِ يُثَرثِرُ فيه رماد الكلام.
شموسُ الصباباتِ تسقطُ من فمهِ
نَيْئةً .. ذابلهْ ..
لِمَ لا ترقُصُ الكلماتُ،
تُعِدُّ حقائبَها لتسافرَ نحو ثمانٍ وعشرينَ كُنَّ ثِقالاً ..
ثقالاً تسيرُ القصائدُ نحو مرايا العذابِ،
إلى قمرٍ راقصٍ ناقصٍ في عذوبتِهِ،
كان يشتاقُ للكاظميةِ مغسولةً بعبير الدعاء .
قُبيلَ الحريرِ فراشاتُهُ قُتِلَتْ ،
أنتِ شرنقةٌ لوجيبِ قصائدَ مبتورةٍ
وحداءٍ سخيٍّ ، تُقطِّعُ أنفاسَهُ العَبَراتُ ،
يُضمِّخُ قافلةً، بلْ قوافلَ من وَجَعٍ قافِلهْ ..
تَمُرُّ على أرضِكِ القاحلهْ
تقتُلُ الشعرَ والأسئلهْ
كمْ خَنَقْتِ من الشِّعرِ يا قاتِلهْ ؟!
قصائد مختارة
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
إن ذم منك أولو الكمال خليقة
المفتي عبداللطيف فتح الله إِن ذمّ منكَ أُولو الكَمالِ خليقةً فَاِعلَمْ على التّحقيقِ أَنّكَ ناقصُ
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي ماذا تقولونَ في محبٍّ عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
يا مالك الأرواح والأجسام
الصاحب بن عباد يا مالِكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِ وَخالِقَ النُجومِ وَالأَحكامِ