العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
السريع
الطويل
الكامل
الكامل
في الرمل حمى
محمود بن سعود الحليبيظَمْأَى لِعَيْنَيْكِ يَا غَيْدَاءُ بَيْدَائِي
مَاتَ الغَمَامُ فَمَاتَتْ كُلُّ أَنْدَائِي
سَلَّتْ أَظَافِرَهَا شَمْسُ الحَيَاةِ فَمَا
أَبْقَتْ بِرَاحِلَتِي زَادِي وَلاَ مَائِي
أَمْشِي وَفِي الرَّمْلِ حُمَّى وَالطَّرِيقُ يَدٌ
شَلاَّءُ تَرْسُفُ فِي قَيْدٍ وَإِغْمَاءِ
أَمْشِي وَوَهْجُ اللَّظَى يَمْتَصُّ مِنْ رِئَتِي
ثُمَالَةَ النَّفَسِ المَكْدُودِ بِالدَّاءِ
أَمْشِي وَحَرُّ الظَّمَا يَغْتَالُ فِي شَفَتِي
رُوَاءَهَا وَيَهُدُّ الوَهْمُ أَعْضَائِي
أَمِنْ جَفَافِ الضَّنَى جَفَّتْ بِأَخْيِلَتِي
حُقُولُهَا وَتَلاَشَى ضَوْءُ أَنْوَائِي ؟
أَمْ أَنَّ صَبَّارَتِي مَلَّتْ مُرَافَقَتِي
مَنْ ذَا يُرافِقُ أَشْوَاكِي وَحَصْبَائِي ؟ !
يَا خِصْبَةَ الرُّوحِ ، عَطْشَى مُهْجَتِي انْصَهَرَتْ
جِبَالُ صَبْرِيَ فِي نِيرَانِ رَمْضَائِي
لاَ تَحْسَبِي حُمْرَةَ الخَدَّيْنِ مِنْ رَغَدِي
فَالنَّارُ مِنْ نَكَدِي تَقْتَاتُ أَحْشَائِي
سَبَى الخَرِيفُ اخْضِرَارِي وَالهَجِيرُ دَمِي
وَعَكَّرَتْ رِيحُ هَمِّي صَفْوَ أَجْوَائِي
أَكَادُ أَجْهَلُ لَوْنِي ، وَجْهَ خَارِطَتِي
أَكَادُ أَنْسَى عَنَاوِينِي وَأَسْمَائِي
يَمَامَةً صِرْتُ ضَلَّتْ سِرْبَهَا ، وَغَدَتْ
مَا بَيْنَ مَوْتَيْنِ صَيَّادٍ وَإِعْيَاءِ
صَدْيَانَ هَدَّ النَّوَى قَلْبِي وَأَجْنِحَتِي
رَهِينُ رِيحَيْنِ هَوْجَاءٍ وَنَكْبَاءِ
غَارَتْ عُروقِي ، وَنَشَّ الجِذْرُ وَانْتَفَضَتْ
أَنَامِلِي وَارْتَمَتْ لِلْقَيْظِ صَحْرَائِي
فَعَلِّلِينِي ؛ أُحِسُّ المَوْتَ يَهْمِسُ لِي
يَكِيدُ لِي بَيْنَ إِرْهَابٍ وَإِغْرَاءِ
رُشِّي تُرَابِي لَعَلِّي حَينَ يَلْمَسُنِي
طَلُّ الهَوَى يَنْتَشِي حِسِّي وَأَهْوَائِي
عَلِّي إِذَا بَلَّلَتْ سُقْيَاكِ ذَاكِرَتِي
تَنْمُو حُرُوفِي وَيَحَْيا بَعْضُ أَشْلاَئِي
رُدِّي عَلَيَّ لِحَائِي ، وَابْعَثِي وَرَقِي
وَحَرِّرِي مِنْ سُجُونِ الظِّلِّ أَفْيَائِي
وَذَكِّرينِي هَدِيلِي إِنَّها نَسِيَتْ
هَدِيلَهَا فِي عَنَاءِ الدِّرْبِ وَرْقَائِي
هَيَّا انْفُخِي فِيَّ جَمْرَ الحَرْفِ وَاشْتَعِلِي
وَأَشْعِلِي فِي بَقَايَا الصَّمْتِ أَعْبَائِي
وَلَمْلِمِينِي ، وَضُمِّي شِقْوَتِي فَلَقَدْ
تَبَعْثَرَتْ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ أَشَيَائِي !!
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ
مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً
في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني
أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى
نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب
يا سيد السادات جئتك قاصداً
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي
أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً
لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا