العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل
في الجد أو في اللعب
الشاذلي خزنه دارفي الجدّ أو في اللعب
أرواحنا في نهب
من حادث لحادث
مستنكر مستغرب
حتى متى والتونسي
مستهدف للكرب
لم يخل يوم واحد
من باعث للعجب
وقائع بين الضلو
ع انتقشت لا الكتب
فظائع مما لها
أحشاؤنا في لهب
مستبعد إحصاؤها
حسبت أو لم تحسب
يا أخت سوق الاربعا
يا صنو رب العنب
ننسى ولا ننساكما
رغم انقضاء الحقب
قل هكذا أوصاكما
في دينه عيسى النبي
لم يرض إلا بالذي
يرضى أخوه اليثربي
سبحان من أبقاكمو
فينا كجلد الأجرب
فلا فإنسانية
قمتم ولا بالمذهب
يا ثاني الفرسان في الم
يدان يا ذاك الصبي
يا ملء فيه ضاحكا
يا قاتلا باللعب
قل يا لها من مزحة
قل يا له من مطرب
ألعوبة يلهو بها
ذاك الغزال الربربي
وافاه يقضي مأربا
يا تعس ذاك المأرب
ويلاه ألقاه القضا
في جحر ضب خرب
مستهزئا ألقى به
في سلكه المكهرب
ما كاد بدني كفه
منها لأخذ المطلب
حتى التوى فوق التي
لدغته لدغ العقرب
مذ شنجت أعصابه
في جسمه المضطرب
دارت حواليه الحضو
ر واغتدوا في اللجب
هذا ينادي يا أخي
ذاك ينادي يا أبي
كل له أهل وك
ل أخوة بالموجب
نادوا وهل من سامع
فيهم لصوت العربي
لا سيما الجاني على ال
منكود حظّا أجنبي
ما كان من جني على
أمثاله بالمذنب
كم ذا يعاني الشعب في
خضرائه من وصب
في كل يوم دهره
يرمي به في العطب
إن صاح مظلوم يق
ولوا محدث للشغب
والحال فينا ما ترى
من شدّة أو نصب
هم دوننا في منعة
هم فوقنا في المنصب
ما بينهم نحن الأولى
نحيا حياة التعب
في مسكن أو ملبس
أو مأكل أو مشرب
وكلمة الدستور قد
تفضي بهم للغضب
وهي التي كل امرىء
يسعى لها في طلب
عيش الإخا ما بيننا
بالصدق لا بالكذب
إما حياة ترتضى
أو هكذا في صخب
قصائد مختارة
ألا يا ابن عمي بل شقيقي مودة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً وفَرعَ أُصُولِي حينَ يُنمى وَيُنسَبُ
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
الفقيد
قاسم حداد وبختُ أخطائي ولذتُ بأقرب الأسماء كانَ الماءُ قنديلَ المرايا وهي تنسى
حكمة متأخرة جداً
سعدي يوسف لك أن تهدأ الآن أن تستريح إلى الشجر الشهم
وإخوان جفوني في بلائي
صلاح الدين الصفدي وإخوان جفوني في بلائي فها أنا لا أعان ولا أعاني
ولا تحسبني قد تزندقت عامدا
جميل صدقي الزهاوي ولا تحسبني قد تزندقت عامداً لأحرز مكثاً في جهنم خالدا