العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل مجزوء الكامل مجزوء الكامل
في الباص..
حسن شهاب الدينفي الباصِ..
ينهشُني ذئبُ التفاصيلِ
وحدي معي..
ووجوهُ الناسِ تأويلي
في الباصِ..
أتركُ صمتي في أناقتِه
وأقتفي أثري في القالِ والقِيلِ
أرمي شِباكَ قصيدٍ ليسَ يُشبهُني
وأصْطفي وحْيَ شِعْرٍ
غيرَ (جبريلي)
الثرثراتُ..
لها مقياسُ قافيةٍ أُنثى
تهندِمُ صلصالي وإزميلي
فترتخي لُغتي الخشناءُ تحتَ يدي
قطـًّا أليفا
على إيقاعِ تدليلي
...
في الباصِ..
ضحكةُ طفلٍ
أطلقتْ قمرا نحوي
فعوَّذتُها حُزنَ القناديلِ
وطفلةٌ..
لثغتْ باسْمي مُصادفةً
فشرَّدَتْني بعيدا
في المواويلِ
...
في الباصِ..
عطرٌ فرنسيٌّ
تُخدِّشُني..
أظفارُه الهمجيَّاتُ الأفاعيلِ
ترنُّ أنجمُه السمراءُ صاخبةً
وراءَ ثوبٍ شفيفِ الغيمِ مخذولِ
عشرونَ لحنًا غويًّا
فرَّ مِنْ جسدٍ
بفضَّةِ الفتنةِ السمراءِ مصقولِ
نصبتُ فخًّا بريئا
في القصيدِ لها
فأفلتتْ مِنْ كمينٍ
في التفاعيلِ
...
في الباصِ..
لاعبُ سيرْكٍ
صوتُه شَرَكٌ
ووجهُه..
واجهاتٌ للأباطيلِ
يبيعُنا جنَّةَ المأوى مُتاجرةً
بلحيةٍ..
مثلِ يومِ الحَشْرِ في الطولِ
له خشوعُ نبيٍّ كاذبٍ
ولنا..
خليفةُ اللهِ
"طاغوتُ" بْنُ "ضلِّيلِ"
يمدُّ سجادةَ التقوى على دمِنا
مِن الفراتِ على اسْمِ الله
للنيلِ
...
في الباصِ..
يذرفُ قبرٌ ما
ملامحَنا
بعالمٍ..
في مَهبِّ الموتِ
مجهولِ
تُشكِّلُ الحربُ فيه
طينَ أوجهِنا
فلا نزالُ مسوخًا
دونَ تشكيلِ
نخبو..
كعُودِ ثقابٍ
هشَّ عُتْمَتَنا
فمسَّ مرآتَه..
ذُعْرُ التماثيلِ
مَنْ يُدْرِكُ الآن..
إنْ صِدْقا
وإنْ كَذِبا
وراءَ أيِّ قناعٍ
أيّ مقتولِ.
•
قصائد مختارة
ليت عين الرشيد كانت تراكا
ابن الزيات لَيتَ عَينَ الرَّشيدِ كانَت تِراكا وَتَرى ما اِحتَوَت عَلَيهِ يَداكا
ألا يا حبذا يوم تجلت
خليل اليازجي أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ
رأت شعرات في عذاري طلقة
الشريف الرضي رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي
يا مالك الحسنين وال
القاضي الفاضل يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَال حسنَينِ مِن خَلقِ وَخُلقِ
روحي الحبيب محمد
عمر تقي الدين الرافعي روحي الحَبيبُ محمّدُ روحُ الوجودِ الأوحدُ
هل لقلبي قرار
ابن زهر الحفيد هَل لِقَلبي قَرار وَالأَحِبَّةُ ساروا