العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الرجز
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمىفيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ
ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها
مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في
أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الـ
ـمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلا
بُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَو
صُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِ
يَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ
وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لا
مَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لا
يَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيو
فونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
قصائد مختارة
ألمي بلاد غيرت عنوانها
عبدالله الشوربجي ألمي بلادٌغيَّرتْ عنوانهاقلمي صلاة الحالمينبأيِّ أيْ ( السو ) ءُ ( دانٍ )لو قسمتُمْبكرةً نيليفلا السودانُ يبقى للعشيْ
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
أم سلام لو لقيت من الوجد
الوليد بن يزيد أُمَّ سَلّامَ لَو لَقيتِ مِنَ الوَج دِ عَشيرَ الَّذي لَقيتُ بَراكِ
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
ناصيف اليازجي للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌ بِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعي
يا ابن الشريف الذي جأت فضائله
بطرس كرامة يا ابن الشريف الذي جأت فضائله كالبدر تشرق بين البدو والحضر
فوارة منها تمج ماء
أحمد بن طيفور فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ كَما أَذَبتَ الفِضَّةَ البَيضاءَ