العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الوافر المتقارب الكامل الطويل
فيك أما في سواك فلا
الهبلفيك أمّا في سواك فَلاَ
أنظمُ التشبيبَ والغزلا
وأسدُّ الأذنَ إن عذلوا
فيك كيلا أسمع العَدَلاّ
مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإن
قالتِ العُذّالُ فيه سلا
ودموعٍ فيك حين جرتْ
جعلتْ خدّي لها سُبُلا
وخيالٍ منك حين سرى
يتخطّى نحوي المُقَلاَ
قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاً
هل رأى في طيّهِ بدلا
ونصيحِ غير مُتّهَمٍ
قد أطال العذْل فيك بلا
يا نصيحي أنتَ أكبر مِن
أن تقولَ الغيّ والخطلا
أنتَ فيما قلته ثقةٌ
غير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حُب ذي كفلٍ
بهلاك الخلق قد كفِلاَ
كم رنا ثم انثنى مَيَداً
فأغارَ البيضَ والأسلا
ليت شعري عن لواحظه
أسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ
وعنِ الأعطافِ هَل سرقت
مَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا
وفتُورٍ في لواحظِهِ
كيف يوهي الفارسَ البطلا
وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِ
حوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا
كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْ
فِي سليل السَّادة الفُضَلا
من إذا جادَتْ أناملُه
قالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ
كم لَهُ في النّاس من نعمٍ
ضربتْ بين الوري مثلاَ
كمْ قتامٍ تحت ظلمته
عانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا
تركَ الأترابَ في تعبٍ
وعلى هامِ السّماك عَلاَ
ربّما ازدادَتْ طلاقتُه
حينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ
لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُ
لرأيتَ العارضَ الهطِلا
أو تبدّي يومَ مَعْركةٍ
قلت ليث الْغَاب قد حَملا
سيّدي وافى قريضُكمُ
فشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ
وطلبتُم أن أجيبكمُ
فأطعتُ الأمر مُمْتثِلا
قصائد مختارة
مكحولة الحدقات وطفا
محمد الشوكاني مَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفا أَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
حمامكم قيمه شاطر
ابن الوردي حمَّامُكُمْ قيمُهُ شاطرُ هربْتُ منهُ وأنا صارخُ
بما قد حزت من كرم الخلال
ابن زمرك بما قد حزت من كرم الخلالِ بما أدركت من رتب الجلالِ
ألم تر للحب كيف انبرى
محمد الهمشري أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرى يُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَر
دار تماوجت القلوب بطبعها
أبو الصوفي دارٌ تَماوجتِ القلوبُ بطبعِها فمتى يساعدني الزمان بجَمْعِها
تيممن منها ذاهبات كأنهم
نصيب بن رباح تيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُم بِدَجلَه في الميناءِ فُلك مُقَيّر