العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الكامل الوافر
فيا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
محيي الدين بن عربيفيا ليتَ شعري هل يرى الناس ما أرى
من العلم في القرآن والنورِ والهدى
لقد جمعَ الله الكريمُ بفضلِه
ورحمته بين الأودَّاء والعِدى
وما كلُّ قربٍ كائنٌ عن قرابةٍ
كمثلي وإنّ الحقَّ بالكامل ارتدى
وكان كمالي فيه بالصورة التي
خُصصت بها فانظره في باطن الردا
وفي سورةِ الشورى إبان وجودها
بديّ لمن قد فاز فيها إذا ابتدا
وأنزلنا في عالمِ الخلق قدوةً
أئمتها وأسوةً لمن اقتدى
فللَّه ما يبقى ولله ما مضى
فلم يوجد الأشياء خلاقها سدى
وإني لعلاّم بما جئتكم به
وما أنا ممن حار فيه وقلَّدا
وإنّ لنا في كلِّ حالٍ مواقفاً
ومقعدَ صدقٍ في الغيوبِ ومشهدا
وإني ممن أسلم الأمر فيكمُ
إليه وممن بالإمامة قلَّدا
أنا خاتمٌ للأولياء كما أتى
بأنَّ ختام الأنبياءِ محمدا
ختامَ خصوصٍ لا ختامَ ولاية
تعم فإنّ الختم عيسى المؤيَّدا
لقد منح الله العبيدَ قصيدةً
يقوم بها يومَ القيامةِ مُنشدا
على رأسِ مبعوثٍ إلى خير أمّة
لقد طاب أصلاها شمياً ومولدا
قصائد مختارة
لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
عبد الغني النابلسي لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم وإذا مرضت فصحتي في طبِّهم
يا أشبه الناس بالقمر
الكوكباني يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر وَالغُصنِ وَالغَزاله
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ