العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط الطويل
فيا عجبا مما يظن محمد
الشريف الرضيفَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ
وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِ
وَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ
لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌ
وَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ
لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةً
لَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ
وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُ
وَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ
وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباً
فَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ
وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُ
وَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ
قصائد مختارة
كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعري كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
إن كنت تهوى حبيبا لا تجربه
حسن حسني الطويراني إِن كُنت تَهوى حَبيباً لا تجربُهُ فَالناس إن جرّبوا لم يخلو من زلل
أهلي قد أنى لك أن تهلي
ابن دراج القسطلي أهِلِّي قَدْ أنى لكِ أن تُهِلِّي إلى صَوبِ الغمامِ المُسْتَهِلِّ
حمدت إلهي على إن لي
خليل مردم بك حمدتُ إلهي على إنَّ لي لساناً لقد أَخطأَته الخلابَهْ
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ