العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن بردفَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىً
وَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِها
لِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُها
تَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
وَقالَ بِما قَالَ المُحِبُّ نَصاحَةً
وَهَل يَكذِبُ الصَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
أَعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن دَحسِ حاسِدٍ
تَنامُ وَما نامَت بِلَيلٍ عَقارِبُه
عَلَيكَ سَماءٌ دونَنا تُمطِرُ الرَدى
وَسَورَةُ طَبٍّ لَم تُقَلَّم مَخالِبُه
فَلا يَأتِنا مِنكَ الحَديثُ لَذاذَةً
لِأَصوِلَةٍ لا يَأمَنُ الهَولَ راكِبُه
فَلِلَّهِ مَحزونٌ يَروضُ هُمومَهُ
عَلى فَتكَةٍ وَالفَتكُ صَعبٌ مَراكِبُه
إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُن
كَليلاً كَسَيفِ السوءِ تَنبو مَضارِبُه
قصائد مختارة
كفى بالمرء عيبا ان تراه
ابن الجزري كفى بالمرء عيباً ان تراه له من كل نوع ما اشتهاه
وتأخيرها مني على عزم جوده
القاضي الفاضل وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِ دَليلٌ عَلى أَلّا يُقَدِّمَها خَلقُ
أو ما ترى الغيث المعرس باكيا
ابن أبي حديدة أو ما ترى الغيث المعرس باكيا يذري الدموع على رياض شفيق
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
المفتي عبداللطيف فتح الله حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماً وَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِ
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ