العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل الوافر
فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
ابن الطيب الشرقيفَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِ
وَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَل
يُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غدا
جِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباً
بأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشا
وفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاً
وفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِ
أجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِ
فلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُ
وساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ
قصائد مختارة
أبى صدها أن يجمع الحسن والحسنى
ابن سناء الملك أَبَى صدُّها أَن يَجْمع الحُسْنَ والحُسْنَى ووجدِي بها أَن أَجمعَ الجَفْنَ والجَفْنَا
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف الجدّ للمجد الطريف طريقُ والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ
أمانا أيها القمر المطل
كمال الدين بن النبيه أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
لست جريحاً
بندر عبد الحميد إنني جريح كسفينة أنظر إلى الطيور
يا مي صبك كم يبيت معذبا
بطرس كرامة يا ميّ صبك كم يبيت معذباً يرعى النجوم يذق طعم الكرى
ألا يا ضيف هل وجب الفرار
سليمان الباروني ألا يا ضيف هل وجب الفرار أم اشتاقت لطلعتك الديار