العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز المتقارب
فليت شعري عن النوائب من
عبد المحسن الصوريفليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن
أعلَمَها أنَّني بِها عالِم
فهيَ سَواءٌ عِندي ومُعلِمُها
وظالِمٌ مَن سَعى إلى ظَالِم
ما هوَ إلا استَحدَّها فأتَت
مُطلَقَة الشَّفرتَينِ كالصَّارِم
خائِفٌ أن تكونَ تَعلمُ ما
يَفعَلُ مُزرٍ بِفِعلِها لائِم
رَضيتُ بَعضَ الخُطوبِ تحكُم في
بَعضٍ إِذا لم أجِد لها حاكِم
لكلِّ وَقتٍ وقتٌ يَثورُ بهِ
مُزَعزِعاً قاطِعاً لَه حاسِم
والمرءُ ما بينَ ذَينِ مدرجَةٌ
للشرِّ والخَيرِ يابِسٌ ناعِم
يودِّع الواخد المجدَّ فَلا
يَرجِعُ حتَّى يَستَقبلَ القادِم
وفي تَصارِيفِ حالَتَيهِ فَما
أقربَهُ مِن نَدى أبي القاسِم
لا يُحسنُ ابنُ الحُسينِ مَعذرةً
تُسمعُ منهُ أو يُوجِدَ الغارِم
كُنتُ كَما في يَدَيهِ من نَشَبٍ
في عَطَبٍ لا يَغِبُّني لازِم
حتَّى إِذا ما حَضَرتُ حَضرَتَهُ
صرتُ كأنِّي مِن عِرضِه سالِم
قصائد مختارة
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
شميم الحلي أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحت تصولُ على أرجائِها بصلال
إذا انتقد الدينار شبهت كفه
الشاب الظريف إِذَا انْتَقَدَ الدِّينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ لَدى وَاضح الدّينارِ في وَضَحِ الكفِّ
طيف تحدر (يوم الشمال)
محمد مهدي الجواهري طيفٌ تحدّرَ من وراء حجابِ غَضِرُ الترائبِ مُثقلُ الأهدابِ
لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
عبد الحسين شكر لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى رامي المنون بمثله قد انبضا
لها مزاح ولها كلام
أحمد بن طيفور لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ كَجَوهَرٍ أَلَّفَهُ النِظامُ
هلموا خفافا بني المكتب
الشاذلي خزنه دار هلموا خفافا بني المكتب فهذا الأوان إلى اللعب