العودة للتصفح الوافر السريع الطويل مجزوء الرمل الطويل
فلم تغلب أسنتنا زبيد
عمرو بن رباءة المرهبيفَلَمْ تَغْلِبْ أَسِنَّتَنا زُبَيْدٌ
وَلَمْ تُعْجِزْ مِناضِلَنا مُرادُ
مَتى تُنْقَلْ إِلى قَوْمٍ رَحانا
فَقَدْ دَرَجُوا مَدارِجَ آلِ عادِ
قصائد مختارة
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني ما عاشق ألْوَط من قردِ قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
ابن حبيش بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ
من عذيري من سقام
الشريف المرتضى مَن عَذيري مِن سَقامٍ لَم أَجدْ مِنهُ طبيبا
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
ابن الجياب الغرناطي متى يشتفي من لاعج الحزن والكربِ حتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِ