العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء المتقارب الوافر مجزوء الكامل
فلله رزء جل في الطف وقعه
يعقوب التبريزيفلله رزء جل في الطف وقعه
غداة به ثقل النبي ابيدا
ولهفي على السجاد عان مغللا
يعاني كبولا في السرى وقيودا
ولهفي لربات الخدور نوادبا
ولم تلف الا ظالما وعنيدا
نوائح تذري الدمع في الخد قانيا
فخدد منها الدمع فيه خدودا
اذا سابت من جيدها القوم عقدها
يقلدها سوط الحديد عقودا
وما بينها الحوراء زينب ثاكل
تنادي ولا تلقى حمى وودود
بني مضر يا من قد اتخذت لها
قراع المواضي والأسنة عيدا
هلموا سراعا مصبحين بغارة
تشيب النواصي يافما ووليدا
على ضمر كالريح تعدو بكم وقد
نشرتم عليها للكفاح بنودا
وميعاد هاوا دي الطفوف لتنظروا
سراياكم فوق الصعيد رقودا
ثلاث ليال توارى جسومها
ولم تر أكفانا لها ولحودا
فعز على اشياخكم وكماتكم
غداة غدا سبط النبي وحيدا
وعز على فرسانكم وسراتكم
غداة سنان حز منه وريدا
وياليتهم كانوا لدى الطف اذ هوى
عن السرج جم المكرمات حميدا
رعى وحمى الدين الحنيف بنفسه
إلى ان قضى ظامي الفؤاد شهيدا
تعادى عليه العاديات بجريها
فتلقى لها بعد الصدور ورودا
وتلك نساه لم تجد ساترا لها
عن الناس الا أذرعا وزنودا
وحين رأت ان لا مجيب لصوتها
لوت نحو قتلاها الأماجد جيدا
تقول وزند الوجد تقدح بالحشا
ولم تر الا شامتا وحسودا
ايا أخوتي من ذا الذي بعد فقدكم
يكون عمادا للعلا وعميدا
اتقضون حول الماء عطشى ولم تجد
صدوركم غير النجيع ورودا
وراحت تنادي بقعة صرعوا بها
وليست ترى فيها النداء مفيدا
نزلنا ضيوفا فيك يا كربلا ولا
تبلين منا بالزلال كبودا
رحلنا واودعنا الحسين ورهطه
بأرضك حلوا جندلا وصعيدا
لك الفخر خران غابت بتربك أنجم
بلغت بها هام السماء صعودا
مضرجة اشلاؤها بدمائها
وأرؤسها تعلو عواسل ميدا
فهيهات أن اسلوا مدى الدهر ذكرهم
وانى وسلواني أراه بعيدا
وهيهات يرقى دمع عيني بعدهم
ونار الأسى تلقى الغداة خمودا
قصائد مختارة
اخجلت دهرا قد كشفت خداعه
نيقولاوس الصائغ اخجلتَ دهراً قد كشفتَ خِداعَهُ بمقالكَ البادي البيان الأوضحِ
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
عاد للأرض مع الصيف صباها
إيليا ابو ماضي عادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباها فَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها
رحيق كماء الشباب
مصطفى صادق الرافعي رحيقٌ كماءِ الشبا بِ من وجنةٍ يقطرُ
ولما أن رجعنا للديار
سليمان الباروني ولما أن رجعنا للديار ونلنا العفو بعد الاقتدار
لما رأيت صروف هذا
أسامة بن منقذ لمَّا رأيتُ صروفَ هَ ذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايا