العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط مجزوء الكامل أحذ الكامل المتقارب
فلله دري أي نظرة ذي هوى
الصمة القشيريفلِله دري أي نظرة ذي هوى
نظرت ضحى والشمس يستن آلها
إلى رأس طودٍ من جفاف كأنه
قرا فرس تنصيبها واحزلا لها
فكبرت لما أن بدت لي بلدةٌ
بها سكنت طيا وطال احتلالها
وكفكفت دمعي ساعةً وزجرته
بأجفان عيني ثم خلاه جالها
كما أخضلت بالماء أعراض بشةٍ
هزيم الكلى لما تدانى ابتلالها
فقدتك عيناً ربما هجت عبرةً
سريعاً على جيب القميص انهلالها
ألا إنما طيا فصبراً بليةٌ
هجعت بأرضٍ فاعتراني خيالها
فقمت إلى عيرانةٍ عيدهيةٍ
مليح بأجواز الفلاة اهتبالها
فلما رأيت الجد منها وأنها
تجاهل لما حل عنها عقالها
ثنيت يميني في الزمام فما ثنى
لها الشأو حتى عاونتها شمالها
وحتى ثنى عرنينها حلق البرى
وناطح أعلى حنو رحلي قذالها
على مثلها فاستحمل اللَه يا فتى
وغاول بها الحاجات ينفع غوالها
كأن انسلال الذئب أول ليلةٍ
يبادر أسماك الحياض انسلالها
قصائد مختارة
يا أيها القوم ماذا في حقائبكم
أحمد محرم يا أَيُّها القَومُ ماذا في حَقائِبِكُم إِنّي أَرى الشَعبَ قَد أَودى بِهِ القَلَقُ
تبت يدا كاتب لولاه ما خربت
محمد فضولي تَبتْ يَدا كَاتِبٍ لَولاهُ ما خَرِبَتْ مَعمُورةٌ أُسسَتْ بالعِلمِ والأَدبِ
دع عتك مَن يدعي زورا أخوته
حسن الحضري دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ إنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
سيدي رفقا وإن أصبحت
عبد المحسن الصوري سَيِّدي رِفقاً وإن أص بَحتَ لا تَعرفُ رِفقا
كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
الهبل كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُ شبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ
أيا غائب الشخص عن ناظري
الأرجاني أيا غائبَ الشّخصِ عن ناظري على أنّ نعمتَهُ حاضِرَهْ