العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الطويل المنسرح مجزوء الرجز مشطور الرجز
فلامنكو
موسى حوامدةيتلفت قلبي للوثنية
فيضجُّ الصدر المتعبْ
ويغني بالإسبانية ؛
ايفيا اسبانيا
ايفيا يا حرية
,,
فلامنكو ….
حرب بين الماضي والحاضر
تتلاحقُ دقات الأقدام
تتسارع إيقاعات الأكعُبْ
فأرى غرناطة تهتز
وأرى عبد الرحمن الداخل
يهوي..
ابنَ زيدون يترنَّحْ
وابن حزمٍ يشنق بالطوق
أرى ولادة بنت المستكفي
وأرى ما لا يكفي
***
تتساقط أسْدُ القصر الأحمر
يتراجع طارق
ماذا لو لم تحرقْ
عرش الماء
ولمْ تخرق أستارَ الميناء؟
فلامنكو؛
تتقافز ذاكرة التاريخ
يتداعى شعرٌ موسيقى فلسفةٌ وفنونْ
يتدلى حبل جنونْ
يتهاوى حكام مأفونونْ
يتهاوى وجه أبي عبد الله
يتهاوى وجه المغربْ
يتهشم سيف العرب البائد
تتسارع دقات الرقص
تتعالى أنغام النصر
تتمايل ناحلة الخصر
يتدفق في الخاطر
وجه الراقصةِ العربية
لكنْ بالأسبانية
يأتي رقص ساحر
…..
يتأسَّى وجه الشرق
يتشظّى باب الشام
تتناثر بغدادُُ
أو بيتُ المقدسِ
لا فرقْ
يتجاوز هذا الرقصُ دمي
يهمي
في مسرح روحي
روحي إذ / تطلع من جسدي
إو ترقص مع لوركا :
إيفيفا إسبانيا
قصائد مختارة
في كل يوم أرى عجيبا
الشريف المرتضى في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً جَرّ عَلى مِفْرقي المَشيبا
بعد يأسي من صاحب غدار
الأحنف العكبري بعد يأسي من صاحب غدّار سلمت لي مودّة البزّار
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
يا رب ساق كأنه شبه البدر
ابو نواس يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ ال بَدرِ تَجَلّى الظَلامُ عَن سَدَفِه
ما من صديق مشفق
أبو هلال العسكري ما مِن صَديقٍ مُشفِقٍ آمُلُهُ سِوى الوَرَق
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أبو وجزة السعدي أُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُ مِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُ