العودة للتصفح الرجز الخفيف البسيط
فكان قول الصادحه
ابن الهباريةفَكانَ قَول الصادِحَه
لا فض فوك ناصِحَه
لَقَد أَتيت بِالعَجَب
مِن كُلِّ علم وَأَدَب
لَكنَّني أَقول
لَيست لَنا عُقول
لا تَصحَب السلطانا
لا تَعرف الإخوانا
اجتنب الأَناما
عدّ الوَرى سواما
كَم راحَة في العزله
وَعَمل في العطله
كَم كَثرة في الوحده
كَم سهر في رَقده
كَم ضعة مِن رفعه
كَم جوعة مِن شبعه
كَم عَطش مِن ري
كَم لسن من عي
كَم تَعَب من راحه
قَد تغرق السِّباحه
كَم غصة مِن لذة
كَم صلة مِن جبذه
كَم نعمة مِن نقمه
كَم نقمة مِن نعمة
كَم قَسوة مِن هزه
كَم ذلة مِن عزه
كَم علةٍ مِن صحه
كَم ترحة مِن فَرحه
تكسر الخِمار
مِن طَرَب العقار
وَلَوعة الفراق
مِن فَرَح التلاقي
كَم مَأتم مِن عرس
وَوحشة مِن أنس
غر جَهولا أمله
خانَت لَبيباً حيله
أَم النِّفاق حامل
كُل ولود ثاكل
أَم الوَفاء عاقر
كُل خَليل غادر
ما للملوك صاحب
وَجه الصَّفاء شاحب
قصائد مختارة
يافرد يا قهار اكشف الشر والأشرار
ابن طاهر يافرد يا قهار اكشف الشر والأشرار وكل جبار قصر شره قصار
كفا الملام إذا دمعي جرى صببا
خليل مردم بك كفاً الملام إِذا دمعي جرى صببا حقُّ البكاءِ غَداةَ العيدِ قد وَجبا
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
أنا في كف من به تفخر الأر
سبط ابن التعاويذي أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر ضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدرا
جاران شاك ومسرور بحالته
أبو العلاء المعري جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ كَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
كيف أُخفي فيكَ حبا
عفاف عطاالله كيف أُخفي فيكَ حبا نمّ عن سيماهُ .. كلّي