العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
يحيى الغزالفَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي
كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا
فَأَصبَحَ قَد حارَت بِهِ طُرقُ الهَوى
يُكابِدُ لُجِيّاً مِنَ البَحرِ زاخِرا
فَقُلتُ لَو اِستَعفَيتَ مِنها فَقالَ لي
سَأَفضَحُ ما قَد كانَ مِنكَ مُغايِرا
فَقُلتُ لَهُ رَأسَ الفُضوحِ إِقامَةً
عَلَينا كَذا مِن غَيرِ عِلمٍ مُكابِرا
وَخَبطُكَ في دينِ الإِلَهِ عَلى عَمىً
خِباطَةِ سِكرانِ تَكَلَّمَ سادِرا
فَلَن تَحمِلَ الصخر الذُبابُ وَلَن تَرى السْ
سلاحِفُ يُزجينَ السَفينَ المَواخِرا
قصائد مختارة
وكأن البنود أجنته الطير
ابن هذيل القرطبي وكأنّ البنودَ أجنته الطي رِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ
أريد أن أنتصر للخسارة
عبد الوهاب لاتينوس (1) هذا العالم سيءٌ بما يكفي
المعري يخرج من ذاكرة التاريخ
بهيجة مصري إدلبي إلى الذي لم يجن على أحد
دخل الدلال المدينه
أبو الحسن الششتري دخلَ الدلاَّلُ المدينه والعاشقُ فيها يربحْ
رأيت المحبين الصحيح هواهم
ابو نواس رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ إِذا بَلَغوا الجُهدَ استَراحوا إِلى البُكا
لم أفارقكما اختيارا وهل تختار
تميم الفاطمي لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا ر يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ