العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز المتقارب البسيط
فقال كان للخليط راعِ
ابن الهباريةفَقال كان للخليط راعِ
بِرَعيه موفق المَساعي
فَنَتَجَت بَعض العِشار سَقباً
وَمَلأت بَعدَ الرِّضاع وَطبا
وَهوَ عَن الحَي بَعيد عازب
وَالصَّخر مِن لَفح الهَجير ذائِب
فَذهَب الرَّاعي لِسَقي إبله
وَخَلف الناقة عِندَ أَهله
فَجاءَها خَليلها للوعد
لأَنَّهُ يَعرف وَقت الوَرد
فَقدمت إِلَيهِ رسلاً فشرب
وَكان عيمان فَقامَ إذ طَرب
فَنَحَر الناقة في مقامِها
وَكَشَفَ الجلدة عَن سَنامِها
وَنالَ مِنها الأَطيب الشَّهيا
لِكَي يَسوء الراعي الشَّقيا
فَراحَ ذاكَ صادِرا بِالنعم
فَلَم يَرع إِلا بِآثار الدم
وَصَوتها مِن داخل الخِباء
مفصحة بالسب وَالبُكاء
فَقالَ ما هَذا فَقالَت مقنب
مروا عَلَينا وَالرِّجال غيب
فَعَقروها وَأَصابوا ما اشتَهوا
وَما أَرعووا عَن محرم وَلا اِنتَهوا
وَها أَنا مَريضة ما استقل
وَلا أَظن أَنَّني قَط أَبل
وَانَّهُم سَيقصدون الحله
وَيطردون سَخلها وَالجله
فَشَقَّ ما قالت لَهُ عَلَيهِ
وَصَغرت ناقته لَديه
فَلم يَدر بِباله وَلا افتكر
في أَمرِها وَلا لَهُ بَعد ذكر
وَسَأَلتهُ البَت وَالطَلاقا
وَطَلَبت ذاكَ فَما أَطاقا
وَأكثَرت خِصامه وَعَذله
لا خَيرَ في المَرء يَضيع أَهله
وَأعلنت حَتّى تَرد قَوله
لا كانَ فحل لَيسَ يَحمي شَوله
وَجَد في استعطافها بِجهده
معتذِراً عَن بعدِهِ بِوَرده
فَكانَ ذاكَ مِن لَطيف مَكرِها
أصلح لا شَك فَسادَ أَمرِها
وَهَكذا لابُدَ لي مِن حيله
تَكون لي إِلى العُلا وَسيله
فَرُبَّما نالَ الفَتى بِكَيده
ما لَم يَنل بِبَأسِه وَأَيده
قصائد مختارة
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
الحب والتفاح
غادة السمان آدم تعثّر بتفاحة، فسقط سبع سماوات إلى الأرض.
ألمت بنا بعد الهدو سعاد
التهامي أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهَدوِّ سُعاد بِليل لباس الجو مِنهُ حِدادُ
يا رب سرب آمن لم يزعج
الببغاء يا رُبَّ سِربٍ آمِنٍ لَم يُزعَجٍ غادَيتُهُ قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
وساق تقلد لما أتى
ابن هندو وساقٍ تَقَلَّد لما أتى حَمَائِلَ زقٍ مَلاهُ شَمُولا
من شيمة الدهر إعراض وإقبال
بلبل الغرام الحاجري مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ