العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الخفيف الكامل
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
ناصيف اليازجيفَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي
هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
لَبِسَتْ منَ الوَشيِ البديعِ مَطارِفاً
ولها من الأَسرارِ حَبْكُ نِطاقِ
أَحيَتْ بِزَورتِها فُؤَادَ مُحِبِّها
مِثلَ السَّليمِ أتاهُ نَفثُ الراقي
بَعَثَ الحبيبُ بها إليَّ حبيبةً
هاجَتْ إليهِ بلابلَ الأشواقِ
مكنونةٌ أَخَذَت خُدُورَ صَحائِفٍ
فإذا بَدَت أَخَذَت خُدُورَ تَراقِ
أَلقَتْ على بَصَري وسَمعي صَبْوةً
فكلاهُما من عُصبةِ العُشَّاقِ
يا سَيِّداً مَلَكَ النُفوسَ بلُطفِهِ
فغدَت رقيقةَ رِقَّةِ الأخلاقِ
أَسمعتَها نظمَ الحبيبِ فما دَرَتْ
أحبيبُ طيٍّ أم حبيبُ عِراقِ
قد جاءَني منكَ المديحُ كأَنَّهُ
زَهرٌ يَمُدُّ لقَفرةٍ بِرِواقِ
من صَنعةِ الأَقلامِ كانَ طِرازُهُ
وطِرَازُكم من صَنعةِ الخلاَّقِ
قصائد مختارة
مدى صبري وإن وصلوا قصير
ابن مكنسة مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ وَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن أستطابت بعدي وقد خلت دهراً أنها لا تطيق عني بعادا
فيم اجتهادي في محاولة الغنى
ابن الرومي فِيمَ اجتهادي في محاولة الغِنَى وما للغنى عند الجواد به قدرُ
مني إليك كتاب كله عتب
عفاف عطاالله مني إليك كتابٌ كله عتبُ لكنني رغم أوجاعي سأقتضب
يا لقومي قد أرقتني الهموم
عبيد الله بن الرقيات يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ
قلب لتذكار الأحبة قد صبا
أبو الصوفي قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا فكأنه سَعَفٌ تهاداه الصَّبا