العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المجتث البسيط
فر إبليس عن هدى العرفان
عبد الغني النابلسيفر إبليس عن هدى العرفانِ
حين قيل اسجدوا وآدم داني
فتجلى به الإله وفعلٌ
هو بالله ظاهر الحدثان
ثم إبليس ضل عنه وفيه
حسد قام واعترته الأماني
كان في القلب منه جهل وكفر
بالإله المهيمن الرحمن
فبدا الله آدماً بالتجلي
وهو الحق ليس للحق ثاني
وتبدّى علم التجلي وما كا
ن وعلم التنزيه كان معاني
ثم إن الأملاك قد علموا من
آدمٍ علمَ ذا التجلي المصان
ولإبليس علم تنزيه ربي
ما له في علم التجلي يدان
حيث جاء اسجدوا لآدم حتى
سجدوا دونه لجهل يعاني
ما اسجدوا قال ربنا أيْ لمخلو
ق وحاشا فإن ذلك فاني
إنما الله ظاهر متجلٍّ
كان في آدم العظيم الشان
وهو الله لا سواه ولكن
ظاهر في أفعاله للعيان
وهو غيب ولا تغيُّر للغي
ب سوى بالظهور في الإمكان
حاش لله أن أملاك ربي
سجدوا للمخلوق في الأكوان
قصائد مختارة
فما كان إلا ساعة ثم غودروا
سعيد بن جودي فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ غودِروا كَمِثلِ حَصيدٍ فَوقَ ظَهرِ صَعيدِ
عجبت لجسم من عصارة غيره
حسن حسني الطويراني عجبت لجسم من عصارة غيره يكون ولا يبقى علامَ افتخارُهُ
هبك الفرات الذي بالروم مطلعه
ابن الرومي هبك الفرات الذي بالروم مطلَعُهُ أليس والدجلة العوراء تقطعُهُ
رفقاً باعصابي
نزار قباني شرشت .. في لحمي و أعصابي ..
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي
إليك بالإذن صار الناس والجود
السراج الوراق إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُ فَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ