العودة للتصفح مجزوء الرجز المتقارب البسيط الطويل
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
الفرزدقفَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَت
إِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
وَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍ
إِلَيكَ وَقَد كَلَّت وَكَلَّ بَغامُها
وَقَد دَأَبَت عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً
يُشَدُّ بِرِسغَيها إِلَيكَ خِدامُها
وَلا يُدرِكُ الحاجاتِ بَعدَ ذَهابِها
مِنَ العيسِ بِالرُكبانِ إِلّا نَعامُها
لَعَمري لَئِن لاقَت هِشاماً لَطالَ ما
تَمَنَّت هِشاماً أَن يَكونَ اِستِقامُها
إِلَيهِ وَلَو كانَ المُنَهَّتُ دونَهُ
وَمِن عَرضِ أَجبالٍ عَلَيها قَتامِها
وَقَومٍ يَعَضّونَ الأَكُفَّ صُدورُهُم
عَلَيَّ وَغارى غَيرُ مُرضىً رِغامُها
نَمَتكَ مَنافٌ ذِروَتاها إِلى العُلى
وَمِن آلِ مَخزومٍ نَماكَ عِظامُها
أَلَيسَ اِمرُؤٌ مَروانُ أَدنى جُدودَهُ
لَهُ مِن بَطاحِيِّ لُؤَيٍّ كِرامُها
أَحَقَّ بَني حَوّاءَ أَن يُدرِكَ الَّتي
عَلَيهِم لَهُ لا يُستَطاعُ مَرامُها
أَبَت لِهِشامٍ عادَةٌ يَستَعيدُها
وَكَفُّ جَوادٍ لا يُسَدُّ اِنثِلامُها
كَما اِنثَلَمَت مِن غَمرِ أَكدَرَ مُفعَمٍ
فُراتِيَّةٌ يَعلو الصَراةَ اِلتِطامُها
هِشامٌ فَتى الناسِ الَّذي تَنتَهي المُنى
إِلَيهِ وَإِن كانَت رِغاباً جِسامُها
وَإِنّا لَنَستَحيِيكَ مِمَّن وَراءَنا
مِنَ الجَهدِ وَالآرامُ تُبلى سِلامُها
فَدونَكَ دَلوي إِنَّها حينَ تَستَقي
بِفَرغٍ شَديدٍ لِلدِلاءِ اِقتِحامُها
وَقَد كانَ مِتراعاً لَها وَهيَ في يَدي
أَبوكَ إِذا الأَورادُ طالَ أَوامُها
قصائد مختارة
مسافر والشاطئ بعيد
فاروق جويدة وأخاف أشباح الشتاء.. وأخاف أن ألقاك يوما
إن الوبا قد غلبا
ابن الوردي إنَّ الوبا قدْ غلبا وقدْ بدا في حلبا
هنا نحن قرب هناك
محمود درويش هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ هُنَا نَحْنُ بَيْنَ الحَصَى والظِّلاَلِ مَكَانٌ. مَكَانٌ لِصَوْتٍ, مَكَانٌ لِحُرِّيَّةٍ, أَوْ
أبلغ أبيا على نأيه
عدي بن زيد أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا