العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل
فرجت من همي ومن بوسي
ابن زاكورفَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي
بِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
عَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِ
غَوْثاً لِمَلْهُوفٍ وَمَوْكُوسِ
رَأْسُ الرُّؤُوسِ وَخِيْرُهُمْ حَسَباً
وَأَجَّلُّهُمْ فِي نَفْسِ مَرْؤُوسِ
أَبْهَاهُمُ وَجْهاً وَأَوْ جَهُهُمْ
فِي أَعْيُنِ الأَعْيَانِ وَالرُّوسِ
أَنْدَاهُمُ كَفّاً أَكَفُّهُمُ
عَنْ فِعْلِ مَحْظُورٍ وَمَلْقُوسِ
أَنْقَاهُمُ ثَوْباً وَأَلْبَسُهُمْ
لِلْمَجْدِ وَهْوِ أَجَلُّ مَلْبُوسِ
أَزْكَاهُمُ غَرْساً وَأَغْرَسُهُمْ
لِلْخَيْرِ وَهْوَ أَجَلُّ مَغْرُوسِ
أَحْمَاهُمُ لِلْفَخْرِ أَحْرَسُهُمْ
لِلْفَضْلِ وَهْوَ أَجَلُّ مَحْرُوسِ
أَذْكَاهُمُ نَفَْساً وَأَنْفَسُهُمْ
نَفْساً وَأَرْأَفُهُمْ بِمَنْفُوسِ
أَسْنَاهُمُ خَلْقاً وَأَحْسَنُهُمْ
خُلُقاً وَأَخْلَقُهُمْ بِتَنْفِيسِ
أَعْلاَهُمُ هِمَماً أَهَمُّهُمْ
بِفَكَاكِ مَصْفُودٍ وَمَبْخُوسِ
أَحْلاَهُمُ ذِكْراً وَأَذْكَرُهُمْ
لِشَجٍ عَدِيمِ الذِّكْرِ ذِي بُوسِ
مِثْلَ ابْنِ زَاكُورٍ وَحَسْبُكَ مَا
أَوْلاَهُ مِنْ بِرٍّ وَتَأْنِيسِ
لَوْلاَهُ مَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ
فِي أَوْجُهِ الْغُرِّ الأَمَالِيسِ
هُوَ إِذْ حَبَاهُ بِمَا حَبَاهُ بِهِ
فِي حُكْمِ مَعْقُولٍ وَمَحْسُوسِ
قَامُوسُ مَكْرُمَةٍ طَمَى فَحَبَا
قَامُوسَ مَحْمَدَةٍِ بِقَامُوسِ
فَرَمَتْ غَوَارِبُ ذَا مَحَامِدَ ذَا
مِنْ أَجْلِ ذَا السَّامِي الْقَرَاطِيسِ
وَالأَوَّلُ الْمُسْدِي كَحِبْوَتِهِ
فِيمَا يُرَى أَحْلَى الْقَوَامِيسِ
فَلَهُ الْمَحَامِدُ مِثْلُ طَلْعَتِهِ
مَجْلُوَّةً فِي عَرْشِ بَلْقِيسِ
وَعَلَى الْحُلَى إِبْدَاعُ حُلَّتِهَا
مُزْرِيَةً بِجَنَاحِ طَاوُوسِ
وَعَلَى النُّهَى تَوْفِيدُ سَيِّدِهَا
فِي زَيِّ ذِي يَزَنٍ وَقَابُوسِ
مُسْتَصْحِباً مِقَةً وَصِدْقَ هَوىً
لَمْ يَصْحُ مِنْ تَقْدِيسِ قُدُّوسِ
قصائد مختارة
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا