العودة للتصفح الكامل الخفيف الرمل الخفيف البسيط الكامل
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
الحارث الجرميفِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي
غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُ
كَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
خُدَارِيَّةٌ سَفْعَاءُ لَبَّدَ ريشَها
مِنَ الطَّلِّ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
كَأَنَّا وَقَد حالَت حُذُنَّةُ دونَنا
نَعَامٌ تَلاهُ فارِسٌ مُتَواتِرُ
فَمَن يَكُ يَرْجُو فِي تَميمٍ هَوادَةً
فَلَيسَ لِجَرْمٍ في تَمِيمٍ أَوَاصِرُ
وَلَمَّا سَمِعْتُ الخَيْلَ تَدعو مُقاعِساً
تَطالَعَنِي مِن ثُغرَةِ النَّحْرِ جائِرُ
فَإِن أَستَطِع لا تَلتَبِسْ بي مُقاعِسٌ
وَلا يَرَنِي مَبدَاهُمُ وَالمَحاضِرُ
وَلا تَكُ لِي حَدَّادَةٌ مُضَرِيَّةٌ
إِذا ما غَدَت قُوتَ العِيَالِ تُبَادِرُ
يَقولُ لِيَ النَّهْدِيُّ إِنَّكَ مُرْدِفي
وَكَيفَ رِدافُ الفَلِّ أُمُّكَ عابِرُ
يُذَكِّرُني بِالرَّحمِ بَينِي وَبَينَهُ
وَقَد كانَ في نَهْدٍ وَجَرمٍ تَدابُرُ
وَلَمَّا رَأَيتُ الخَيلَ تَترَى أَثائِجاً
عَلِمتُ بِأَنَّ اليَومَ أَحمَسُ فاجِرُ
قصائد مختارة
ضرب الهوى خيما على نهضي
أحمد الماجدي ضربَ الهوى خيمًا على نَهضي وجيادُهُ تَصبو على قَبضي
شعرات في الرأس بيض ودعج
ابن الرومي شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ حلّ رأسي جِيلان روم وزنجُ
إنما الصحة خير وافر
نيقولاوس الصائغ إنما الصَحَّةُ خيرٌ وافرٌ ليسَ يدريهِ سِوَى مَن فَقَدَه
لي صديق غدا وإن كان لاينطق
أبو المحاسن الشواء لي صديقٌ غدا وإن كان لا ينطق إلا بغيبةٍ أو محال
أشعة الحق لا تخفى عن النظر
أبو مسلم البهلاني أشعة الحق لا تخفى عن النظر وإنما خفيت عن فاقد البصر
لمن الديار غشيتها كالمهرق
ورقة بن نوفل لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِ قَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِ