العودة للتصفح مخلع البسيط السريع الوافر الطويل مجزوء الكامل المنسرح
فداؤك نفسي من لواء محبب
أحمد محرمفِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍ
حَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِ
يَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍ
وَيَعنو لَهُ المِغوارُ غَيرَ مُؤنَّبِ
إِذا ما أَلمَّت بِالدِيارِ مُلِمَّةٌ
رَماها بمثل المارجِ المتلهِّبِ
سِميعٍ إِذا استنفرتَهُ مُتَحفِّزٍ
سَريعٍ إِذا استنجدته مُتَوثِّبِ
أَخي ثِقَةٍ لا بَأسُهُ بِمُكَذَّبٍ
ولا بَرقُهُ في الحادِثاتِ بِخُلَّبِ
هُمُ الصَحبُ صانوا للديارِ لواءَها
وَصالوا عَلى أَعدائها غَيرَ هُيَّبِ
يَكرّون كرَّ الدارعينَ إِلى الرَدى
إِذا الحربُ أَبدت عَن عبوسٍ مُقَطَّبِ
إِذا طَلبوا حَقّاً تَداعوا فَأَجلبوا
عَلى سالبيهِ وَانثَنوا غَيرَ خُيَّبِ
عَلى حين قَلَّ الناصرون وَأَعرضت
رجالٌ متى تُحمَل عَلى الجِدِّ تَلعبِ
أَطالَت عَناءَ الناصحين وَلَم يَكُن
لِيردَعَها قَولُ النَصيحِ المُؤدِّبِ
مَتى تَرَ شِعباً للعمايةِ تَستبِق
إِلَيهِ وَإِن يَبدُ الهُدى تَتنكَّبِ
تَنامُ عَنِ الأَوطانِ ملءَ عُيونِها
وَما عَمِيَت عَن خَصمِها المُترقِّبِ
فَيا عَجباً كَيفَ القَرارُ بِمعطبٍ
وَكَيفَ الكَرى ما بَينَ نابٍ وَمخلبِ
أَلا لَيتَها مَوتى بِمَدرَجةِ البِلى
وَكَالمَوت عَيشُ الخائِنِ المُتقلِّبِ
قصائد مختارة
يا ماطلاً لا يرى غليلي
ابن رواحة الحموي يا ماطلاً لا يرى غَليلي لديه ورداً سوى السراب
أبي أخي كعبة آمالنا
ابراهيم ناجي أبي أخي كعبة آمالنا أكرمتني أكرمك الله
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
أجل نظرا في حسن ذاتي وبهجتي
شهاب الدين الخلوف أجِلْ نَظَرَا فِي حُسْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِي يَرُوقُكَ مَا تُهْدِيهِ لِلْعَيْنِ جِلْوَتِي
ومليكة ضحكت لنا الد
محمد توفيق علي وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الد نيا عَلى تَغريدِها
انظر معي فهي نظرة أمم
مهيار الديلمي اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ أعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُ