العودة للتصفح

فتى كنت أرجوه وآمل يومه

دعبل الخزاعي
فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ
وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
فَلَمّا تَبَوّا مَنزِلَ اليُسرِ وَالغِنى
رَمى أَمَلي مِنهُ بِقاصِمَةِ الظَهرِ