العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط المنسرح
فتنتني مكفوفة ناظراها
ابن سناء الملكفَتَنَتْني مَكْفُوفَةٌ ناظراها
كَتَبَا لِي من الجراح أَمانا
فهي لم تَسْلُلِ الفُتورَ حُسَاماً
لا ولم تحْمِل اللِّحاظَ سِناناً
وهي بكْرُ العَيْنيْنِ مُحْصَنةُ الأَج
فانِ ما افْتضَّ مِيلُها الأَجْفانا
قَصَرتْ عِشْقَها عليّ فلم تع
شق فلانَا إِذ لم تُعَاينْ فُلانا
لا ولَمْ تُبْصِر الرجالَ فتختا
رَ على مُلْتَحيهِم المرْدَانَا
عَمِيَتْ من هَوَاي وارتحل الإِن
سانُ من عَيْنِها وأَخْلَى المكانا
عَلِمت غَيْرِتي عليها فخَافَتْ
أَنْ تُسَمِّي غَيْرِي لَها إِنْسَانَا
قصائد مختارة
إذا مات ابن خارجة بن حصن
القطامي التغلبي إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
زارت فكان بأمر الله اسراها
بطرس كرامة زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها