العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
فتكتني طيزناباذ
ابو نواسفَتَّكتَني طيزَنابا
ذَ وَقَد كُنتُ تَقِيّا
إِذ تَرَكتُ الماءَ فيها
وَشَرِبتُ الخُسرَوِيّا
أَرضُ كَرمٍ تَجلِبُ الدَه
رَ شَراباً سابِرِيّا
وَغَزالٍ زانَ بِالقا
مَةِ رِدفاً بَربَرِيّا
قادَهُ إِبليسُ طَوعاً
بَعدَما كانَ عَصِيّا
فَسَقَيناهُ عَلى الوَر
دِ شَراباً ذَهَبِيّا
وَكَشَفنا عَن بَياضِ ال
رِدفِ ثَوباً قَصَبِيّا
فَوَجَدنا خِلفَهُ دِع
صاً مِنَ الثَلجِ نَقِيّا
فَرَكِبناهُ بِلا سَر
جٍ رُكوباً مَروَزِيّا
وَحَمِدنا السَيرَ لَمّا
أَن رَأَيناهُ وَطِيّا
قصائد مختارة
وداد
محمد العيد آل خليفة إن رمت تجزى عن يد بيد جزاء لن يضيع
أقول لكم
راشد حسين لأنَّ العالمَ العربيَ قوادٌ بدون ِ نساءْ .. كواكب ما لهُنَ سماء ْ
قد قرأناكم فهشت نهانا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
من عاند الحق لم يعضده برهان
الرصافي البلنسي مَن عانَدَ الحَقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ وَلِلهُدى حُجَّةٌ تَعلو وَسُلطانُ