العودة للتصفح الكامل البسيط
فاضت دموعك ساكبه
ابو نواسفاضَت دُموعُكَ ساكِبَه
جَزَعاً لِمَصرَعِ والِبَه
قامَت بِمَوتِ أَبي أُسا
مَةَ في الزُقاقِ النادِبَه
قامَت تَبُثُّ مِنَ المَكا
رِمِ غَيرَ قيلِ الكاذِبَه
فُجِعَت بَنو أَسَدٍ بِهِ
وَبَنو نِزارٍ قاطِبَه
بِلِسانِها وَزَعيمِها
عِندَ الأُمورِ الحازِبَه
لا تَبعَدَنَّ أَبا أُسا
مَةَ فَالمَنِيَّةُ واجِبَه
كُلُّ اِمرِئٍ تَغتالُهُ
مِنها سِهامٌ صائِبَه
كُتِبَ الفَناءُ عَلى العِبا
دِ فَكُلُّ نَفسٍ ذاهِبَه
كَم مِن أَخٍ لَكَ قَد تَرَك
تَ هُمومَهُ بِكَ ناصِبَه
قَد كانَ يَعظُمُ قَبلَ مَو
تِكَ أَن تَنوبَ النائِبَه
قصائد مختارة
كل ذا
ميمونة الحامد كل ذا ما كان في الحسبان جود لي يا زمن بالخلان
حصار
عدنان الصائغ نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا
غسق الملاذ
أحمد بنميمون لايريد الخروج إن وراء الباب
يا جيرة الحي من زرد
ابن علوي الحداد يا جيرة الحي من زرد يا بهجة المسامر
غصن رطيب ناعم متأود
أحمد الهيبة غصنٌ رطيب ناعم متأود يا حسنه من ناعم يتأوّد
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك