العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل السريع
فاجأتنا والمنون منتظره
علي الحصري القيروانيفاجأتنا والمنونُ مُنتظرَه
مِن جامع الطيِّبات مُختصره
أصمَّ سَمعي حَديثُ حادثةٍ
فَلَّ السيوفَ الذكورَ مَن ذكَرَه
مُتوَّجٌ من جُذام ماتَ له
ثلاثةٌ فليعِشْ له عَشَرَه
ثلاثةٌ لا خِلافَ أَنَّهمُ
خَيرٌ من الفَرْقَدَيْن والزُّهَره
ما نَفَع المُشْترِي ولا زُحَلاً
ضوءٌ بلِ اللهُ مُنفِذٌ قَدَرَه
قصائد مختارة
وقد إذا ما ماس هاجت بلابلي
حسن حسني الطويراني وَقَدٍّ إِذا ما ماس هاجَت بَلابلي عَلَيهِ وَرَوضُ الأنس شادي البَلابل
أقمت على عاشقيك القيامه
ابن سناء الملك أَقمت على عاشِقيك القيامهْ بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ
مريض كر الطرف من غير مرض
الوأواء الدمشقي مَرِيضُ كَرِّ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ كأَنَّما قَتْلي عَلَيْهِ مُفْتَرَضْ
فوارس كالنيران يحمون نسوة
قراد بن حنش الصاردي فَوارِسُ كَالنِّيرانِ يَحْمُونَ نِسْوَةً عَقائِلَ لَمْ تَدْنَسْ بِبِيضِ الْمَحاجِرِ
الحمد لله على ساعة
ابن مسعود القرطبي الحمدُ لِلَّه على ساعةٍ عانيتُ فيها البَدرَ في سَعدهِ
همس الجذور
قاسم حداد ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.