العودة للتصفح

فإن كان ديناً خامساً دين أحمد

سليمان بن سحمان
فإن كان ديناً خامساً دين أحمد
شفيع الورى الهادي إلى منهج الرشد
لديكم ومن يأتي به متوهبٌ
على خير دين المصطفى الكامل المجد
بدعوى ذوي الإشراك والكفر والردى
وتلقيبهم أهل الهدى بالذي يردي
فنشهدكم أنا على ذلك الذي
أتانا به المعصوم أفضل من يهدي
وإن كان قد سماه أعداء دينه
ليشنأ ديناً خامساً قول ذي اللد
فذلك لا يجدي لدى كل منصفٍ
عليمٍ بما يجدي وما ليس بالمجد
ومن كان لا يدي وليس بعالمٍ
فأقواله مردوة عند ذي النقد
وما ضرنا أن قد تجارى بسينا
ذوو الغي والإشراك من كل مرتد
فليس يضر السحب كلبٌ بنبحه
كذلك سب المعتدي لذوي الرشد
ودونك ما أبداه عمران ذو التقى
وذو العلم والإنصاف في كل ما يبدي
فقد قال ما يشفي الأوام من الصدى
ويكمد أكباد الغواة ذوي الجحد
قصائد عامه حرف د