العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الطويل الكامل البسيط
فؤاد كما يهوى هواك معذب
أحمد الكيوانيفُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب
وَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسى يَتَقَلب
وَعَين إِذا ما جفف الحُزن دَمعَها
أَتَت بِدُموع مِن دَم القَلب تَسكب
الامَ وَلا ذنب فَدَيتك تَغضب
وَكَم ذا التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُب
تَيَقنت إِن لا صَبر لي عَنكَ ساعَةً
فَأَقصَيتَني إِذ لَيسَ لي عَنكَ مَذهَب
وَعلمك الدَهر الجَفا فَجَفوَتي
فَعاتبت فيكَ الدَهر لَو كانَ يَعتب
وَذلَّت بِحُكم الحُب نَفسي وَلَم تَكَد
وَلَيسَ لِمَن يَهوى عَن الذُل مَهرب
وَعَلَّمتَني كَيفَ التَوَجُع وَالبُكا
وَكَيفَ أَداري الكاشِحين وَارهب
وَأَعرَضت فَاِختَرت الحَمام عَلى البَقا
وَوَرد الرَدى لي دونَ صَدك يَعذب
فَإِن تَرِدني الأَشَواق مُتُّ بِحَسرَتي
وَإِن تَبقني قاسَيت ما هُوَ أَصعَب
أَغِثني بِصَوت يا نَديم فَإِنَّني
لَأَرتاح لِلصَوت الشَجيّ وَإِطرَب
فَإِن تَتَخذ عِندي يَداً لَكَ غَنِني
لِرَب القَوافي ما يَروق وَبِعَجب
أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُم
وَأَينَ مِن المُشتاق عَنقاء مغرب
غَريب غَريب الهَمّ وَالقَلب وَالهَوى
وَنَفسي الَّتي تَهوى الرَدى لِيَ أَغرَب
تَرى الماء كَالسُمّ الزَعاف مَع الظَما
إِذا كانَ مِن كَف المقطب يَشرَب
أَقُول لِحُرٍّ يَبتَغي صَفوَ ساعَةٍ
مِن الدَهر إِن النجم مِن ذاكَ أَقرَب
أَتَطلُب في الدُنيا الدَنية راحَةً
وَأَنتَ كَريم النَفس حُرٌّ مُهَذَب
سَقاني نَقيع السُمّ في الشَهد ريقَها
عَلى إِنَّني طبٌّ بِها وَمُجَرب
تغرُّ بِزور ثُمّ تَفتك بِالفَتى
وَقَد يَخدَع الوَغد الشُجاع فَيَضرب
فَلا تَركنن مِنها لِسلم تَريكُهُ
فَكَم غادر يُبدي الرِضى وَهُوَ مغضب
تَلين خداعاً لِلمُقَلب كَشحَها
كَما لانَ بَطن الأَفعوان فَتَلسب
تَجنبت أَخلاق اللئام فَخانَني
وَعاقَبَني دَهري كَأَنِيَ مُذَنب
فَكَم قائل فيكَ اِنقِباض وَوَحشة
فَقُلت لَهُ لا بَل مِن الذَل أَهيب
كَأَنَّ عَلى الأَيّام حُزنِيَ وَاجِبٌ
فَيا كَبدي ذَوبي فَذَلِكَ أَوجبُ
قصائد مختارة
قناعة المرء الرضى
ابن رشيق القيرواني قَناعَةُ المَرْءِ الرِّضَى وَحِرْصُهُ أَقْصى الْعَدَمْ
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
المفتي عبداللطيف فتح الله تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ
عليك دموع العين لا زال تنهل
عبد الغفار الأخرس عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
عبد الحسين الأزري يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت من تحته فهو يخشى زلة القدم
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
ابن المقرب العيوني بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها