العودة للتصفح الكامل المنسرح المتقارب الرمل الكامل
فؤاد علي بالسماح علوق
السري الرفاءفؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ
وبِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقُ
فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً
فأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ
طَرَقتُكَ مُمتاحاً وليسَ لِطَارِقٍ
يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ
جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ
يُعَبِّسُ منه الوجهُ وهو طَليقُ
وحَرُّ حريقٍ ألبسَ الأَرْضَ ثَوبَه
يُخافُ على الأَقدامِ منه حَريقُ
تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً
كما انتشَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ
فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَه
ولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُ
وعادَ خَفيفُ الفَرْضِ وهو مُنَفَّلٌ
عليَّ ورَقَّ الدِّينُ وهو صَفيقُ
وما انفلَّ حَدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ
تَرَقرَقُ في كاساتِها فَتَرُوقُ
إذا لَبِسَتْ أثوابَها فعَقيقَةٌ
وإن نَشَرَتْ أنفاسَها فَخَلوقُ
تَدورُ علينا كأسُها في غَلائِلٍ
رِقاقٍ تَرُدُّ العَيْشَ وهو رَقيقُ
فألبس منها جنة حين انتشى
وأخلعها بالكره حين أفيق
وإنّي خَليقٌ من نَداكَ بنَيْلِها
وأنتَ بما أُولِيتُ منكَ خَليقُ
قصائد مختارة
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
من مجيري من سهام المقل
جرجي شاهين عطية من مجيري من سهام المقلِ ولحيظات العيون النُّجُلِ
واتخذت للقدر في عقبة
الكميت بن زيد واتخذت للقدر في عُقبة الـ ـكرة مبذولة وطائدها
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
أي بشرى شرحت صدر الزمان
ابن الجياب الغرناطي أي بشرى شرحت صدر الزمانِ هي للإيمان يُمنٌ وأمانِ
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
المفتي عبداللطيف فتح الله العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُ لا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُ