العودة للتصفح الطويل الكامل السريع البسيط الكامل
فؤاده بضياء العلم منشرح
ابن عمرو الأغماتيفُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرح
وَوَجهُهُ بِجَمال النور موسومُ
وَكَفّه بَطنُها بِالخَير مُنهَمر
وَظَهرُها لِعُهود اللَهِ مَلثومُ
وَالعلم قِيمتُهُ وَالحلم شِيمتُه
طابَت أَرومتُه وَالنَفسُ وَالخِيمُ
لِطالِبي العلم ما شاؤُوا بِخِدمته
غِنىً وَعزٌّ وَإِرشاد وَتَعليمُ
سُحبُ العُلوم عَلَيهم مِن سَماحَته
تَهمِي فَفي بِحرِها هُم شُرَّعٌ هِيمُ
يُفضِي أَناةً وَحِلماً عالِماً وَلَهُ
في مَوضع الحَقِّ إِقدام وَتَصميمُ
تَشتَدُّ فيمَن عَصى أَو خانَ وَطأَتُه
وَفي الثِقاف لذات الزيغ تَقويمُ
الدَهرُ في أَنفِهِ مِن حُكمِهِ بُرَةٌ
بِها الزَمان عَنِ الأَبرار مَخزُومُ
عَطفاً عَلى حُسن أَمداحي وَإن عَجزَت
إِنَّ الجَمال عَلى العِلّات مَرحومُ
يا سامِعين أَمادِيحَ الإِمام أَلا
فَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا
قصائد مختارة
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
ابن الجزري أعليت قدرك في الورى فوضعتني وحفظت عهدك في الورى فأضعتني
وله حسام باتر في كفه
ابن طباطبا العلوي وَلَهُ حُسام باتر في كَفِهِ يَمضي لِنَقض الأَمر أَو تَوكيده
الروض تندب أم سمته
ابن الوردي الروضُ تندبُ أم سمتَهُ أمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْ
مديح النبيذ
محمود درويش أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/ أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين.
واختل من طلحة المزهو جبته
السيد الحميري واختل من طلحة المزهو جبته سهم بكف قديم الكفر غدار
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوق خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري