العودة للتصفح
الرمل
الكامل
المتقارب
الكامل
الرجز
فأتته زينب بالجواد تقوده
محمد علي بن نصارفأتته زينب بالجواد تقوده
والدمع من ذكر الفراق يسيل
وتقول قد قطعت قلبي يا أخي
حزناً فياليت الجبال تزول
فلمن تنادي والحماة على الثرى
صرعى ومنهم لا يبل غليل
ما في الخيام وقد نفانا أهلها
إلا نساء وله وعليل
أرأيت اختاً قدمت لشقيقها
فرس المنون ولا حمى وكفيل
فتبادرت منه الدموع وقال يا
اختاه صبراً فالمصاب جليل
فبكت وقالت يابن أمي ليس لي
وعليك ما الصبر الجميل جميل
يا نور عيني يا حشاشة مهجتي
من للنساء الضائعات دليل
ورنت إلى نحو الخيام بعولة
عظمى تصب الدمع وهي تقول
قوموا إلى التوديع ان أخي دعا
بجواده ان الفراق طويل
فخرجن ربات الخدور عواثراً
وغدا لها حول الحسين عويل
اللَه ما حال العليل وقد رأى
تلك المدامع للوداع تسيل
فيقوم طوراً ثم يكبو تارة
وعراه من ذكر الوداع نحول
فغدا ينادي والدموع بوادر
هل للوصول إلى الحسين سبيل
هذا أبى الضيم ينعى نفسه
يا ليتني دون الأبى قتيل
أبتاه إني بعد فقدك هالك
حزناً وأني بعدكم لذليل
قصائد مختارة
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
لو تعرفين حبيبتى
عبد العزيز جويدة
لو تعرفينَ حبيبتي
أنا كم أُحبُّكْ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
إذا الشياطين رأت زنبورا
ابو نواس
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا
قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا